الكويت يفوز على كاظمة ونهاية مؤسفة والصليبخات يجرع السالمية خسارة أخرى

الكأس – جاسم الفردان
رفع الكويت رصيده من النقاط إلى 22 نقطة في المركز الثاني بعدما تجاوز كاظمة في منافسات الجولة 12 من الدوري الكويتي وبقي كاظمة على رصيد السابق 8 نقاط في المركز السابع وقد شهدت أخر دقيقة من الشوط الثاني اشتباك بالأيدي بين أربعة لاعبين من جانب الكويت فرانكيس وانخيل هرناديز ومن جانب كاظمة مبارك دحل وسعد الحيدري وقد أشهر بحقهم البطاقة الحمراء والزرقاء ما يعني أن الإيقاف سيكون لأكثر من مباراة، ما حدث منظر لا يقبل به منطقة العقل الرياضي وأن جميع المباريات تنقل مباشرة لكل الوطن العربي ويحظى الدوري الكويتي متابعة كبيرة لما وصل إليه الدوري الكويتي من قوة ومنافسة ولاعبين محترفين بقيمة فنية عالية أحداث مؤسفة لا تعكس ما يسعى إليه الاتحاد الكويتي لتطوير الدوري، وفي اللقاء الثاني أنتزع الصليبخات نقاط السالمية رافعا رصيده إلى 12 نقطة متساويا مع برقان وفاز بنتيجة 24-23 بعدما كان متأخرا في الشوط الأول 10-9.
الكويت يؤكد جدارته ويستمر في ملاحقة المتصدر
وكان الشوط الأول شهد تكافؤا بين الجانبين مع أفضلية للكويت من حيث استغلال الفرص التي سنحت له من خلال الأخطاء الهجومية التي وقع فيها كاظمة ما بين تصويب سريع أو أخطاء هجومية واستطاع الكويت كسر التعادل الذي تكرر في خمس مناسبات 3-3 و 4-4 و 5-5 و7-7 ومع أخر تعادل 8-8 فك الكويت التعادل وتقدم بفارق هدفين 10-12 ومن ثم فارق أربعة أهداف 14-10 مع الدقيقة 21 من زمن الشوط الأول، ويعود التقدم الكويتي لأسباب فنية بسبب الاستعجال الهجومي الذي وقع فيها كاظمة ما أعطى الأفضلية في النتيجة للكويت، رغم تأخر النتيجة بالنسبة لكاظمة فيحسب له المستوى الأداء القوي ويحسب لحراسة تركي الخالدي الذي وقف مانعا وسدا لبعض المحاولات الكويت خصوصا في الـ15 دقيقة الأولى، وبرز سيف الدين حميدة وأنور بن عبدالله وإبراهيم الأمير، عاب كاظمة عدم التركيز الدفاعي في أغلب فترات الشوط على عكس الكويت الذي حسن من دفاعه للحد من خطورة سيف الدين وصانع العاب كاظمة علي عبدالهادي من خلال التقدم الدفاعي 4-2 برز من الكويت في الشوط الأول القطري فرانكيس وأنخيل هرناديز ومشاري صيوان وعبدالعزيز الشمري، لينهي الكويت الوط الأول بفارق 6 أهداف بواقع 19-13.
واستمر كاظمة في جملة أخطاءه الفنية وأضاع الكثير من الفرصة صوب برعونة أخذ الأداء يتجه للفردية كلما زاد الكويت الفارق، لجأ مدرب الكويت ماركوس ألفيرا إلى تغير في قترة من فترات الشوط الثاني لكنه عاد لتدارك الوضع عندما قلص كاظمة الفارق من 7 أهداف إلى اربعة أهداف 26-21 مع الدقيقة ومن ثم ثلاث أهادف 26-23، عاد الكويت أكثر قوة بوجود فرانكيس 13 تصويبه بعشرة أهداف وكان أنخيل عشر تصويبات بثمان أهداف وتنوعت مصادر التهديف بين اللاعبين المحليين فيما تنوعت الأهداف فيما بين لاعبين كاظمة كان أفضل المسجلين أنور بن عبدالله ب ثمان تصويبات بخمسة أهداف وقد انتهى اللقاء بفوز الكويت بنتيجة 31-25. بتصافح الفريقين بشكل حبي.
السالمية الصليبيخات
شوط متكافئ متعادل في كل شيء حتى في الأخطاء القليلة التي شهدتها الدقائق 22 من الشوط وتعادل هو سيد الموقف مع قلة الأهداف برز التعادل في أكثر من مناسبة وكانت التعادل 7-7 في الدقيقة 21 بندر الشمري وحيدر دشتي ومحمد البلوشي الأبرز في هذا لشوط من جانب السالمية، اما جانب الصليبيخات عبدالعزيز نجم وتوم كارول وغياب مؤثر للمحترف الأخر يانكو بداعي الإصابة ثلاث أخطاء فنية ارتكبها الصليبيخات والتقدم بفارق الهدفين لصالح السالمية بنتيجة 9-7، بغياب يانكو صوب الصليبيخات ثلاث تصويبات من خارج الــ9 متر من أصل 8 محاولات سجل منها ثلاث أهداف نسبة جدا ضعيفة عطفا على اللقاءات السابقة فيما ثلاث محاولات لسالمية سجل منها هدف وحيد، وكان السالمية أكثر تفوقا من خلال الطلعات الهجومية المعاكسة 6 طلعات سريعة بأربعة أهداف وهذا ما اعطى أفضلية النتيجة للسالمية عن الصليبيخات بفاست بريك يتيم، بقيت المراكز الأخرى كالدائرة والاجنحة فقيرة فنيا ما جعل الشوط الأول أقل أهدافا حتى الدقيقة 26 النتيجة كانت تشير 10-9 لصالح السالمية، يعتبر حارس السالمية يحيى زموشي الأكثر حضورا من خلال التصديات التي وقف لها مانعا من دخولها شباكه 17 محاولة وتسع تصديات ناجحة كذلك عبدالله الصفار 18 محاولة وثمان تصديات ناجحة ما يعني شوط للحراس بامتياز لينتهي الشوط الأول مع الدقيقة 26 وغاب الفريقين عن التسجيل لمدة 4 دقائق انتهى عليها الشوط الأول 10-9.
لم يتغير وضع الفريقين في الشوط الثاني التقدم دائما لسالمية والملاحقة من قبل الصليبخات وكان التعادل وجد في ثلاث مناسبات في الشوط الثاني آخرها 12-12 مع الدقيقة السادسة ومع الدقيقة العاشرة أخذ السالمية الفارق بهدفين 18-16 ويحسب تسحن طفيف للصليبيخات بسبب صحوة مهدي القلاف الذي سجل وهيأ لجمال عبدالوهاب ومحمد عدنان الذي قلص الفارق إلى هدف 17-16 مع الدقيقة 12. واستطاع النجم الواعد عبدالعزيز نجم منح الأفضلية للصليبيخات من خلال تسجيله هدفين متتالين ليوسع الصليبخات الفارق إلى هدفين مع الدقيقة 16، نجح المنجي البناني في إبعاد توم كارول من خلال الرقابة التي فرضها عليه من خلال بندر الشمري بذلك فقط الصليبخات قوة الخط الخلفي في اللحظات التي عاد فيها السالمية متقدما بنتيجة 23-22 مع الدقيقة 26، وتألق حارس الصليبيخات في الدقيقتين الأخيرتين بتصديه إلى ثلاث محاولات سلماوية مانحا أفضلية التعادل لفريقه 23-23 لتقدم الصليبخات عن طريق محمد عدنان 24-23 وخسر السالمية الثواني الـ28 ولم يستغلها بشكلها المطلوب لينتهي اللقاء للصليبيخات 24-23.



