منوعات

انطلاق المؤتمر الدولي العاشر للإعلام والاتصال للجمعية السعودية للإعلام والاتصال «إعلام الذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات»

 

الرياض-نوف الرويسان

انطلقت يوم الثلاثاء 21 ابريل في فندق مداريم كراون بالرياض فعاليات المؤتمر الدولي العاشر للجمعية السعودية للإعلام والاتصال، والذي يرفع هذا العام شعار «إعلام الذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات». ويجمع المؤتمر على مدى يومين نخبة من الخبراء والأكاديميين والمختصين في قطاعي الإعلام والذكاء الاصطناعي.
محاور النقاش
يركز المؤتمر على مسارات متعددة أبرزها: آليات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار وصناعة المحتوى، ورفع وعي الممارسين الإعلاميين بالمستجدات التقنية، وتطوير الأداء المهني. كما يستعرض المشاركون نماذج تطبيقية من الإعلام الرقمي والرياضي، ويناقشون أثر الذكاء الاصطناعي على مستقبل المهنة في السعودية، إلى جانب فرص الاستثمار الإعلامي في التقنيات الحديثة، وآفاق صناعة الإعلام عالمياً.

كلمة الافتتاح
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال د. علي الضميان العنزي، في كلمته الافتتاحية، أن المؤتمر يواصل نهج الجمعية منذ تأسيسها عام 2001 في رصد التحولات المتسارعة بمجال الاتصال. ولفت إلى أن توقيت المؤتمر ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 ومع تسمية 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي.

وأضاف العنزي أن الذكاء الاصطناعي تحوّل إلى مكون أساسي في صناعة الإعلام، وهو ما يحتم دراسة الفرص والمخاطر، وصياغة رؤى خلاقة ترفع كفاءة القطاع وتدفع بتطوره.

التقنية والإعلام: علاقة تاريخية
من جهته، أوضح المتحدث الرئيس د. إبراهيم بن عبدالعزيز المهنا أن العلاقة بين الإعلام والتقنية ليست وليدة اليوم، بل تمتد من المطبعة حتى خوارزميات الذكاء الاصطناعي. وشدد على أن الوسائل الجديدة تتراكم ولا تُلغي سابقاتها.

وحذّر المهنا من تحديات قادمة أبرزها صعوبة التمييز بين الحقيقة والتزييف، وهيمنة المحتوى السطحي، وتراجع الصحافة الاستقصائية. ودعا إلى تبنٍّ متدرج ومدروس للتقنيات بدل الاندفاع غير المحسوب.

دعوة لشراكات أعمق
وفي كلمة المشاركين، وصف د. مبارك بن واصل الحازمي المؤتمر بأنه منصة علمية للحوار وتبادل الخبرات. وأكد أن الذكاء الاصطناعي يفرض على الجامعات والمؤسسات الإعلامية توثيق الشراكات لبناء وعي مهني وأخلاقي يواكب التسارع التقني.

وشدد الحازمي على ضرورة إعداد جيل إعلامي يمتلك أدوات نقدية ورؤية تحليلية، ويجيد توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى مسؤول ومؤثر.

جلسات وتوصيات
يتضمن برنامج المؤتمر عدة جلسات علمية موزعة على يومين، تغطي محاور: الممارسات الإعلامية الجديدة، المسؤولية الأخلاقية، الدور الأكاديمي، الاستثمار الإعلامي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام الصناعي والصحي والسياحي والرياضي. وتُختتم الأعمال بجلسة تعرض أبرز التوصيات.

ويأتي انعقاد المؤتمر متوافقاً مع اختيار 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي، في خطوة تعزز حضور الإعلام السعودي في مواكبة التحولات التقنية، وصياغة رؤى مستقبلية تدعم الابتكار والتحول الرقمي في القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com