علي حسين يكتب:”دعاء من قلب الوطن”

••هناك أسماءٌ إذا ذُكرت، حضرت معها صور الوفاء، وتقدمت معها معاني العطاء، وسكنت القلوب قبل أن تسكن صفحات التاريخ. وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، واحدٌ من تلك القامات التي ارتبط اسمها بنهضة وطن، وبأحلام شعب، وبمسيرة صنعت لقطر مكانتها التي تستحقها بين الأمم.
••يا رب.. إننا لا نملك أمام جميل العطاء إلا الدعاء، ولا أمام عظمة الوفاء إلا الامتنان.
اللهم احفظ سمو الأمير الوالد، وألبسه لباس الصحة والعافية، واشمله بواسع لطفك ورحمتك، ومد في عمره على الطاعة والخير، وأدم عليه نعمة السكينة وراحة القلب، واجعل أيامه عامرةً بالأمن والطمأنينة والرضا.
••اللهم كما كان سببًا في رسم ملامح مرحلة مشرقة من تاريخ هذا الوطن، وكما أسهم بعزيمته ورؤيته في بناء دولةٍ أصبحت مصدر فخر لأبنائها، فأجزه خير الجزاء، وبارك له في صحته، واحفظه بعينك التي لا تنام.
••اللهم إن قطر التي أحبها وأخلص لها، ترفع اليوم أكف الضراعة أن تديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن تحفظ قيادتها وشعبها، وأن تبقى رايتها عاليةً بالعز والمجد والرخاء.
لقد علمتنا الأوطان أن الوفاء لا يكون عند الحاجة، بل يكون اعترافًا بالجميل، وحفظًا للفضل، وصونًا للذكر الحسن. ومن الوفاء أن نستذكر الرجال الذين آمنوا بأوطانهم، ووثقوا بقدرات شعوبهم، وجعلوا من العمل طريقًا، ومن الطموح منهجًا، ومن خدمة الوطن رسالة لا تنتهي.
••سيظل اسم سمو الأمير الوالد حاضرًا في وجدان كل من عاش سنوات التحول الكبرى، وكل من رأى قطر وهي تخطو بثقة نحو مستقبلها، وكل من أدرك أن الإنجازات العظيمة تبدأ بفكرة صادقة، ثم تتحول بإرادة المخلصين إلى واقع يعيشه الناس جيلاً بعد جيل.
••نسأل الله سبحانه أن يديم على سموه نعمة الصحة والعافية، وأن يبارك في عمره، وأن يقر عينه بدوام رفعة قطر، واستمرار مسيرة الخير والإنجاز في ظل حضرة سيدي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، امير البلاد المفدى.وأن يحفظ هذا الوطن العزيز من كل سوء، وأن تبقى أرضه واحةً للأمن والمحبة والسلام.
•آخر نقطة ..
سيظل الدعاء الصادق أصدق لغات الوفاء، وستبقى المحبة الخالصة أعظم ما يقدمه شعبٌ لقائدٍ أحب وطنه، فأعطاه من فكره وجهده وإخلاصه، حتى أصبح اسمه جزءًا من ذاكرة قطر، ورمزًا من رموز نهضتها، وصفحةً مضيئةً من تاريخها الحديث.
ليتهم يعلمون
علي حسين أشكناني



