ألعاب مختلفة

رياضة المحركات السعودية تستعرض مسيرة «جائزة السعودية الكبرى stc» في «ليب 2026»

 

جدة_عبدالله الينبعاوي

استعرضت شركة رياضة المحركات السعودية مسيرة رياضة المحركات في المملكة، وتطور «جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1» منذ انطلاقها عام 2021، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر «ليب 2026» المقام في الرياض حتى 3 سبتمبر الجاري، إلى جانب إتاحة شراء تذاكر نسخة 2027 مباشرة من جناح الجائزة.

وشهدت مشاركة الشركة حضور المهندس منصور بن علي المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية والرئيس التنفيذي المكلف للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، متحدثًا خلال جلسة حوارية بعنوان «بناء وطن لرياضة المحركات: من داخل المنظومة الرياضية المتكاملة في المملكة العربية السعودية».

وتناول المقبل خلال الجلسة جهود المملكة في بناء منظومة متكاملة لرياضة المحركات، لا تقتصر على استضافة البطولات العالمية، وإنما تمتد إلى تطوير المواهب، وبناء القدرات والكفاءات الوطنية، وتوسيع قاعدة المشاركة، وإتاحة الفرص أمام الشباب والشابات، إلى جانب تطوير الخبرات الفنية والهندسية والتشغيلية والتنظيمية.

وأكد أن مستقبل رياضة المحركات في المملكة لا يعتمد على السائقين وحدهم، بل يرتكز كذلك على الكفاءات الوطنية التي تعمل خلف الكواليس في مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أهمية نقل المعرفة واكتساب الخبرات من خلال استضافة الفعاليات العالمية، بما يسهم في بناء قطاع مستدام لرياضة المحركات في المملكة.

وقال المهندس منصور بن علي المقبل: «إن مستقبل رياضة المحركات في المملكة لا يصنعه السائقون على الحلبة فحسب، بل تسهم في بنائه أيضاً الكفاءات الوطنية العاملة في المجالات الفنية والتشغيلية، وفي تنظيم الفعاليات وإدارتها»، مشددًا على أن التقنية والابتكار يمثلان ركيزتين أساسيتين في تطوير القطاع وتمكين الكفاءات السعودية من الإسهام في مستقبله.

ويتيح جناح «جائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا 1» في «ليب 2026» للزوار التعرف على أبرز محطات الجائزة منذ نسختها الأولى عام 2021، عبر مجموعة من التجارب والفعاليات التفاعلية المستوحاة من أجواء الفورمولا 1، إلى جانب إمكانية شراء تذاكر سباق 2027 مباشرة من الجناح.

ومنذ انطلاقها، أصبحت «جائزة السعودية الكبرى stc» إحدى أبرز محطات بطولة العالم للفورمولا 1، وتقام منافساتها على حلبة كورنيش جدة، التي تعد من أسرع حلبات الشوارع في العالم، بمتوسط سرعات يتجاوز 250 كيلومترًا في الساعة.

وتعكس مشاركة رياضة المحركات السعودية في «ليب 2026» تنامي التكامل بين الرياضة والتقنية والابتكار، ودور المملكة في تطوير المواهب والقدرات الوطنية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية لرياضة المحركات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com