شُبَّاك في منتصفِ اللَّيل!

العنوان أعلاه لستُ كاتبه، وليس عنوان رواية، أو ديوان شعر؛ بل هو عنوان مساحةٍ رياضيَّة عبر منصَّة إكس لأحد النُّبلاء، وهو عنوانٌ باذخ الجمال قد وافقَ محتوى المساحةِ ومضمونها فكان الاكتمال..!
وما دعاني للكتابة عن هذه المساحة إلَّا أدب الكلمة، ورقي الحوار، وجمال عنوانها الذي جذبني لحضورها لأجد فيها أيضًا جمال المحتوى الذي لا يقلُّ عن سحر البيان، وبديع اللُّغة في العنوان، وهو ما يُبشِّر بوجود أصواتٍ تعرف معنى الطَّرح العميق البعيد عن الإسفاف، والدَّاعي للالتفات للمبادئ والقِيم، لا الالتفاف عليها..!
لقد ناقشت المساحة عبر مضيفها الكريم، وضيوفها الكرام بمختلف ميولهم ظاهرة الشَّتم في المدرَّجات أثناء المباريات، وكذلك في المساحات ومختلف المنصَّات عقب المباريات، وأثر ذلك على النَّاشئة والشَّباب، ومدى ارتباطه بالتَّربية، وتأثير ذلك ليس على المجتمع الرِّياضي فحسب!
لقد كان مضمون المساحة تحت لافتة “لا تشتم” رسالة توعويَّة، ومنهج وعي لم تُقدِم على مثله البرامج الرِّياضيَّة التي أصبحت في جلِّها مثل البرامج السِّياسيَّة فقط ضوضاء تملأ الفضاء، وتلوِّث الهواء..!
من النَّادر؛ بل والنَّادر جدًّا أنْ أدخل مساحةً عبر منصَّة (إكس) بل أنِّي قبل ذلك قد وضعت (إكس) على فكرة، أو مجرَّد التَّفكير في دخول مساحةٍ رياضيَّة ولو مستمعًا، وربَّما عدد مرَّات دخولي للمساحات لم تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة غير أنَّ هذه المساحة مع المرَّات القليلة السَّابقة التي كما أسلفت قد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة جعلتني أحرص على الاستفادة من النَّبيل صاحب هذه المساحة النَّبيلة في توجُّهها وأقرانه النُّبلاء..!
وقفة:
“المرء من جليسه”!
خاتمة:
يقولُ -مَنْ كان خُلقُهُ القرآن- صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم:
“المرءُ على دينِ خليلِه فلينظرْ أحدُكم مَنْ يُخالِل”



