منوعات

محمد وعلي قريش يعيدان أجواء التسعينيات على مسرح «فنتكة».. ليلة غنائية تستحضر زمن الذكريات

 

أحيت مؤسسة «وتر» الفنية بالتعاون مع مسرح «فنتكة» أمس، فعالية موسيقية خاصة بعنوان «أغاني التسعينيات.. ليلة من عبق الماضي»، في ليلة غنائية حملت الجمهور إلى أجواء زمن ارتبط بالعديد من الذكريات والأغاني التي لا تزال حاضرة في الذاكرة الفنية.

وانطلقت فعاليات الحفل في التاسعة مساءً واستمرت حتى منتصف الليل، وسط أجواء موسيقية جمعت بين الحنين إلى الماضي ومتعة الاستماع إلى الأغاني التي شكلت جزءًا من وجدان جمهور التسعينيات، بمشاركة عدد من الفنانين والموسيقيين.

وافتتح الفنان محمد قريش فقرات الأمسية، مقدمًا مجموعة من الأغاني التي استحضرت روح تلك المرحلة، من بينها «المسافر راح»، لتبدأ معها رحلة موسيقية استعاد خلالها الجمهور أجواء الأغنية العربية في فترة التسعينيات.

وجاءت مشاركة الفنان علي قريش لتضيف لونًا آخر إلى فقرات الحفل، حيث قدم مجموعة من الأغاني، من بينها «راجع بشوقي» للفنان الراحل عبدالكريم عبدالقادر، إلى جانب عدد من الأعمال الغنائية الأخرى التي تنوعت بين الرومانسية والحنين.

وشهدت الأمسية تنوعًا في اختياراتها الغنائية، لتأخذ الحضور بين مجموعة من الأعمال التي ارتبطت بذكريات مختلفة، وتمنح كل أغنية مساحة لاستعادة حالة زمنية ما زالت تفاصيلها حاضرة لدى محبي تلك الحقبة.

وتضمنت قائمة الأغاني «يا ما عامل الناس بغرور»، و«روحي تحبك»، و«بقايا جروح»، و«تصور»، و«راجع»، و«تعلق بي تعلق»، و«سر الإعجاب»، و«المسافر»، و«راحت وقلت»، إلى جانب مجموعة أخرى من الأغاني.

كما شملت الأمسية «يا حبيبي وينك أنت»، و«راضيك»، و«أحبك ليه»، و«شطران الذهب»، و«الفجر البعيد»، و«مثير»، و«استهزتك»، و«الله كريم»، و«أبيك بعيوبك»، لتشكل القائمة مزيجًا من الأعمال التي حملت طابعًا خاصًا لدى جمهور الأغنية العربية.

ولم تقتصر قيمة الأمسية على تقديم الأغاني فقط، وإنما اعتمدت فكرتها بالأساس على استعادة حالة فنية كاملة ارتبطت بالتسعينيات، من خلال إعادة تقديم مجموعة من الأعمال التي ما زالت تحتفظ بمكانتها لدى الجمهور رغم مرور سنوات على ظهورها.

وجاء التعاون بين مؤسسة «وتر» الفنية ومسرح «فنتكة» ليمنح هذه التجربة مساحة مسرحية تستعيد من خلالها الأغاني أجواءها أمام الجمهور، في محاولة للجمع بين ذاكرة الماضي وحضور الموسيقى الحية.

وتحولت ليلة «أغاني التسعينيات.. ليلة من عبق الماضي» إلى موعد لمحبي الأغنيات القديمة، خاصة مع تنوع القائمة الغنائية واختلاف ألوانها، وهو ما منح الحفل طابعًا يجمع بين النوستالجيا والموسيقى الحية.

ومع ختام الفقرات، بقيت أجواء التسعينيات حاضرة من خلال الأغاني التي شكلت محور الأمسية، ليقدم محمد قريش وعلي قريش ليلة غنائية أعادت فتح صفحات من الذاكرة الموسيقية أمام جمهور مسرح «فنتكة».

واختتمت الفعالية بتأكيد الفكرة التي قامت عليها منذ البداية، وهي أن بعض الأغاني لا ترتبط بزمن محدد، وإنما تظل قادرة على استدعاء الذكريات وصناعة حالة خاصة كلما عادت إلى الجمهور من جديد.

أحيت مؤسسة «وتر» الفنية بالتعاون مع مسرح «فنتكة» أمس، فعالية موسيقية خاصة بعنوان «أغاني التسعينيات.. ليلة من عبق الماضي»، في ليلة غنائية حملت الجمهور إلى أجواء زمن ارتبط بالعديد من الذكريات والأغاني التي لا تزال حاضرة في الذاكرة الفنية.

وانطلقت فعاليات الحفل في التاسعة مساءً واستمرت حتى منتصف الليل، وسط أجواء موسيقية جمعت بين الحنين إلى الماضي ومتعة الاستماع إلى الأغاني التي شكلت جزءًا من وجدان جمهور التسعينيات، بمشاركة عدد من الفنانين والموسيقيين.

وافتتح الفنان محمد قريش فقرات الأمسية، مقدمًا مجموعة من الأغاني التي استحضرت روح تلك المرحلة، من بينها «المسافر راح»، لتبدأ معها رحلة موسيقية استعاد خلالها الجمهور أجواء الأغنية العربية في فترة التسعينيات.

وجاءت مشاركة الفنان علي قريش لتضيف لونًا آخر إلى فقرات الحفل، حيث قدم مجموعة من الأغاني، من بينها «راجع بشوقي» للفنان الراحل عبدالكريم عبدالقادر، إلى جانب عدد من الأعمال الغنائية الأخرى التي تنوعت بين الرومانسية والحنين.

كما شارك الفنان قاسم المغلق ضمن فعاليات «أغاني التسعينيات»، حيث افتتح فقرته الغنائية بأغنية «لف شطران الذهب»، وسط أجواء فنية استحضرت ذكريات فترة التسعينيات. وشهد الحفل تفاعلًا جماهيريًا لافتًا مع الأغاني المقدمة، قبل أن يواصل قاسم المغلق فقرته الغنائية ويختتمها وسط تفاعل وحفاوة كبيرة من الحضور.

وشهدت الأمسية تنوعًا في اختياراتها الغنائية، لتأخذ الحضور بين مجموعة من الأعمال التي ارتبطت بذكريات مختلفة، وتمنح كل أغنية مساحة لاستعادة حالة زمنية ما زالت تفاصيلها حاضرة لدى محبي تلك الحقبة.

وتضمنت قائمة الأغاني «يا ما عامل الناس بغرور»، و«روحي تحبك»، و«بقايا جروح»، و«تصور»، و«راجع»، و«تعلق بي تعلق»، و«سر الإعجاب»، و«المسافر»، و«راحت وقلت»، إلى جانب مجموعة أخرى من الأغاني.

كما شملت الأمسية «يا حبيبي وينك أنت»، و«راضيك»، و«أحبك ليه»، و«شطران الذهب»، و«الفجر البعيد»، و«مثير»، و«استهزتك»، و«الله كريم»، و«أبيك بعيوبك»، لتشكل القائمة مزيجًا من الأعمال التي حملت طابعًا خاصًا لدى جمهور الأغنية العربية.

ولم تقتصر قيمة الأمسية على تقديم الأغاني فقط، وإنما اعتمدت فكرتها بالأساس على استعادة حالة فنية كاملة ارتبطت بالتسعينيات، من خلال إعادة تقديم مجموعة من الأعمال التي ما زالت تحتفظ بمكانتها لدى الجمهور رغم مرور سنوات على ظهورها.

وجاء التعاون بين مؤسسة «وتر» الفنية ومسرح «فنتكة» ليمنح هذه التجربة مساحة مسرحية تستعيد من خلالها الأغاني أجواءها أمام الجمهور، في محاولة للجمع بين ذاكرة الماضي وحضور الموسيقى الحية.

وتحولت ليلة «أغاني التسعينيات.. ليلة من عبق الماضي» إلى موعد لمحبي الأغنيات القديمة، خاصة مع تنوع القائمة الغنائية واختلاف ألوانها، وهو ما منح الحفل طابعًا يجمع بين النوستالجيا والموسيقى الحية.

ومع ختام الفقرات، بقيت أجواء التسعينيات حاضرة من خلال الأغاني التي شكلت محور الأمسية، ليقدم محمد قريش وعلي قريش وقاسم المغلق فقرات غنائية أعادت فتح صفحات من الذاكرة الموسيقية أمام جمهور مسرح «فنتكة».

واختتمت الفعالية بتأكيد الفكرة التي قامت عليها منذ البداية، وهي أن بعض الأغاني لا ترتبط بزمن محدد، وإنما تظل قادرة على استدعاء الذكريات وصناعة حالة خاصة كلما عادت إلى الجمهور من جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com