الكرة العربية

أزمات الكرة السودانية بين غياب المختصين.. واجتهادات الحادبين

 

السودان: محمد الطيب

• إن ما يمر به حال الرياضة وكرة القدم خاصة في وطننا السودان، منذ أعوام سابقة وحتى زماننا هذا، من نتائج متباينة وإخفاقات متتالية شملت الأندية والمنتخبات، أمر يستوجب التحليل والمساءلة.
• نورد هذا، والعرب من حولنا يتقدمون في دروب الرياضة، وقد تجاوزوا مراحل البناء والتأهيل
• وعندنا في السودان، تنعدم أسس الاختيار وتغيب عوامل التطوير
• فما بين غياب المختصين، وعدم تفعيل طرق اكتشاف ورعاية الموهوبين كروياً، تبرز مواطن العلل التي دامت لسنوات.
• لقد تعاقبت مجالس إدارات على قيادة وزارات وأندية واتحادات، فكادوا أن يكونوا امتداداً لسجل خال من الإنجازات
• ومن أبرز مؤشرات تلك المشكلات، الاعتماد على عناصر أغلبها تفتقر للتخصص والمعرفة والدراية، وتتمثل في جل القائمين على أمر بعض المؤسسات، والأندية والمنتخبات
• إلى أن جاءت هذه الحرب، فحظرت تلك السياسات بقرار رسمي من رئيس الوزراء، بأن يرتكز معيار اختيار الوزراء على التخصص المجالي، حتى وقع الاختيار على وزير ملم بالمجال، عُلقت عليه آمال الرياضيين ورغبات المختصين.
• وعلى ألا يكون الاختصاص شرطاً وحيداً، فهناك ذو الخبرة والتجربة من غير المختصين، من أثبتوا جدارتهم في التخطيط وتنزيل البرامج
• وهناك تجربة إيجابية حديثة يمكن الاستشهاد بها، تجسد مثالها في المجموعة التي تقود نادي الهلال الآن
• فقد أعطت مؤشراً لذلك، وبقليل من التجرد والمعرفة المسندة، استطاعوا تقديم تجربة مفيدة لقيادة الأندية الرياضية في البلاد
• ورغم ذلك، إلا أن التجربة لا تخلو من بعض السلبيات، أبرزها تركيزهم المستمر على تسجيل عدد كبير من المحترفين، وحتى اهتمامهم بالمواهب انصب نحو الخارج حول لاعبين أجانب. ويكاد ذات النموذج يتكرر عند المجموعة التي تقود نادي المريخ، وهو الأمر الذي قد لا يصب في المصلحة العامة للكرة السودانية
. ويحمل البعض الإعلام الرياضي مسؤولية الإخفاقات المتكررة فيما تعانيه الإدارة الرياضية في بلادنا، بتقاعسه عن التناول الجاد للحلول الكفيلة لتجاوز الأخطاء والسلبيات.
*ختاماً:*
• فإن النهج السليم في تدارك الأخطاء وتقويم المسار يتمثل في الاهتمام بتدريب وتدريج المواهب الناشئة، بإنشاء أكاديمية تُعنى بتربية النشء وإعدادهم عبر برنامج قائم على العلم والتطور، يرعاه الاتحاد ويشرف عليه الخبراء والمختصون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com