الاتحاد القطري للرياضة الجامعية يكتب فصلاً جديداً من النجاح مع ختام بطولة العالم للجامعات لرفع الأثقال الدوحة 2026

أسدل الستار السبت في الدوحة على منافسات النسخة العاشرة من بطولة العالم للجامعات لرفع الأثقال الدوحة 2026، التي نظمها الإتحاد القطري للرياضة الجامعية على مدار خمسة أيام، من 8 إلى 12 سبتمبر، بمشاركة 116 رياضي ورياضة من 21 دولة من مختلف أنحاء العالم الذين تنافسوا في 16 فئة وزنية، بواقع ثماني فئات للرجال وثماني للسيدات، وذلك في المدينة التعليمية.
وقد عكست البطولة المستوى المتطور لرياضة رفع الأثقال في المؤسسات التعليمية العليا، وشهدت منافسات حافلة بالقوة والإثارة والتحدي، قدم خلالها المشاركون أداءً لافتاً أكد حجم الاستعداد والطموح، في أجواء تنافسية جسدت قيم الرياضة الجامعية القائمة على التميز والانضباط وروح التحدي.
أعرب سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس الاتحاد القطري للرياضة الجامعية، عن خالص التهاني إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، بمناسبة فوز الربّاعة القطرية وصال يخلف بثلاث ميداليات ذهبية في وزن + 86 سيدات ونجاح بطولة العالم للجامعات لرفع الأثقال الدوحة 2026، مثمناً دعمهما الكريم للرياضة، ومؤكداً أن هذا النجاح يمثل امتداداً لمسيرة قطر المتميزة في تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية العالمية.
وتقدّم سعادته بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة السيد محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية ورئيس الاتحاد القطري لرفع الأثقال، مثمناً التعاون المثمر والجهود المقدّرة التي بذلها الاتحاد في إنجاح تنظيم هذه النسخة المتميزة من البطولة، والتي حظيت بإشادة واسعة ونالت استحسان الجميع. كما أعرب عن خالص شكره وتقديره لمؤسسة قطر على استضافتها للبطولة، ودورها الفاعل في إنجاح هذا الحدث الرياضي.
وهنأ سعادته ربّاعة منتخبنا الوطني وصال يخلف، على تتويجها بثلاث ميداليات ذهبية، مؤكداً أن هذا الإنجاز كان مسك ختام البطولة، ومصدر فخر للرياضة الجامعية القطرية. وأعرب عن اعتزازه بما حققته البطلة، متمنياً لها أن تواصل مسيرة الإنجاز والتألق، وأن تحقق المزيد من النجاحات في استحقاقاتها الآسيوية والأولمبية المقبلة.
وشهد حفل الختام حضور السيد راشد سعيد عضيبه، أمين السر العام للاتحاد القطري للرياضة الجامعية و الدكتور ميلان ميهايلوفيتش، رئيس اللجنة الفنية لرياضة رفع الأثقال في الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية (FISU) والسيدة ساريتا موراليس برينيس، عضو لجنة الرقابة الدولية بالاتحاد الدولي للرياضة الجامعية (FISU) وعدد من الشخصيات الرياضية والأكاديمية وأعضاء مجلس إدارة الإتحاد القطري للرياضة الجامعية.
مخاطباً الحضور والرياضيين في الختام، قال راشد سعيد عضيبه، أمين السر العام للاتحاد القطري للرياضة الجامعية : نصل إلى ختام بطولة العالم للجامعات لرفع الأثقال الدوحة 2026، وقد توّجنا خمسة أيام حافلة بالمنافسة والشغف والتحدي، نجحنا خلالها في تقديم بطولة تليق بمكانة هذا الحدث العالمي. أتوجه بالشكر والامتنان إلى كل من كان جزءاً من هذا النجاح، وكل من أسهم بجهده ووقته وخبرته في إنجاح هذا الحدث الرياضي العالمي
وفي كلمتها، تقدمت السيدة ساريتا موراليس برينيس، عضو لجنة الرقابة الدولية بالاتحاد الدولي للرياضة الجامعية (FISU)، بالثناء والشكر ، بالنيابة عن الاتحاد الدولي، إلى الاتحاد القطري للرياضة الجامعية وجميع المسؤولين والضيوف والمتطوعين والمدربين والمسؤولين الفنيين والإعلاميين والرياضيين والرياضيات، على إسهامهم في إنجاح البطولة.
جاءت منافسات اليوم الختامي حافلة بالندية والإثارة وتقارب المستوى الفني في فئات 110 كغم رجال و + 110 كغم رجال وفئة 86 كغم سيدات و + 86 كغم سيدات. في فئة وزن 110 كغم للرجال، أحكم الأمريكي جورج أوبمير قبضته على ألقاب المنافسات، بعدما قدّم أداءً استثنائياً توّجه بثلاث ميداليات ذهبية، حصدها في الخطف والنتر والمجموع، إثر رفعه 168 كغم في الخطف، و201 كغم في النتر، وتحقيقه 369 كغم في المجموع. وتمكن الروماني بول إيونيتا من حجز مكانه على منصة التتويج بثلاث ميداليات، بواقع فضيتين وبرونزية، بعدما أحرز فضيتي النتر والمجموع بتسجيله 196 كغم و359 كغم على التوالي، إلى جانب برونزية الخطف بوزن 163 كغم.
وحصد الأمريكي كاليب ويكلاند ثلاث ميداليات، تمثلت في فضية وبرونزيتين، بعدما نال فضية الخطف بوزن 164 كغم، وبرونزية النتر بوزن 192 كغم، وبرونزية المجموع بإجمالي 356 كغم. وتفضّل الدكتور ميلان ميهايلوفيتش، رئيس اللجنة الفنية لرياضة رفع الأثقال في الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية (FISU)، بتتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في منافسات فئة وزن 110 كغم للرجال، وسط أجواء احتفالية جسّدت قيمة الإنجاز وروح التنافس التي ميّزت منافسات البطولة.
في وزن 86 كغم سيدات، فازت يولين بنغ (الصين تايبيه) بثلاثة ميداليات ذهبية ، الأولى في الخطف بواقع 107 كغم والثانية في النتر بواقع 125 كغم والثالثة في المجموع بواقع 232 كغم، حصدت الكورية يوبين هونغ ثلاث ميداليات فضية ، الأولى في الخطف بواقع 100 كغم و الثانية في النتر بواقع 124 كغم ، والثالثة في المجموع بواقع 224، وفازت المالدوفية أناستاسيا باليتش بثلاث ميداليات برونزية، الأولى في الخطف بواقع 93 كغم والثانية في النتر قدرها 116 كغم والثالثة في المجموع بواقع 209 كغم.
في وزن + 86 كغم سيدات، حصدت القطرية وصال يخلف ثلاث ميدالية ذهبية، الأولى في الخطف 125 كغم والثانية في النتر 155 كغم والثالثة في المجموعة بواقع 280 كغم، وحصلت الكورية هويوبين على ثلاثة ميدالية فضية، الأولى في الخطف بواقع 103 كغم والثانية في النتر بواقع 145 كغم والثالثة في المجموع 248 كغم، وحصلت السلوفاكية لينكا زيمبوفا على ثلاث ميداليات برونزية ، الأولى في الخطف بواقع 102 كغم والثانية في النتر قدرها 127 كغم والثالثة في المجموع وقدرها 229 كغم.
تفضّل سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس الاتحاد القطري للرياضة الجامعية ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، بتتويج الفائزات بالمراكز الثلاثة الأولى في منافسات فئتي وزن 86 كغم ووزن +86 كغم للسيدات، حيث تفوق القطرية وسط أجواء احتفالية عكست قيمة الإنجاز وروح المنافسة التي شهدتها البطولة.
وفي ختام منافسات فئة الوزن فوق 110 كغم للرجال، فرض الرباع العراقي جبار مصطفى هيمنته على منصة التتويج، محرزاً ثلاث ميداليات ذهبية، بعدما توّج بذهبية الخطف إثر رفعه 170 كغم، وأضاف ذهبية النتر برفعه 212 كغم، قبل أن يحسم ذهبية المجموع بإجمالي 382 كغم . وحصد الرباع الكوري الجنوبي دونج هيون كيم ميداليتين فضيتين، بواقع فضية النتر برفعه 211 كغم، وفضية المجموع بإجمالي 363 كغم.
بدوره، أحرز الرباع المولدوفي ستانيسلاف أويا ميداليتين، فضية وبرونزية، بعدما نال فضية الخطف برفعه 166 كغم، وبرونزية المجموع بإجمالي 357 كغم. فيما حصل الرباع الفنلندي هانو كيسكيتالو على برونزية الخطف بعد رفعه 165 كغم، بينما أحرز الرباع الكوري الجنوبي دونج هيون كيم برونزية النتر برفعه 198 كغم.
شهد الحفل الختامي مراسم تسليم علم الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية FISU، إلى السيدة ساريتا موراليس برينيس، عضو لجنة الرقابة الدولية بالاتحاد الدولي للرياضة الجامعية (FISU)، لاسيما أن ألبانيا ستستضيف النسخة الحادية عشرة من البطولة بعد عامين، ومع انتقال العلم إلى الدولة المستضيفة المقبلة، أسدل الستار على خمسة أيام من المنافسات التي جمعت نحو 116 رياضيًا ورياضية من 21 دولة، وقدمت مستويات فنية قوية ومنافسة مفتوحة في مختلف الأوزان.



