مقالات رأي

طلال العولقي يكتب:”كلاسيكو شوط المتعة”

 

 

من اجل هكذا مباريات عشقنا مباريات كأس الخليج منذ انطلاق رحلتها الكروية قبل 56 عامآ..
من اجل هكذا إثارة عشنا أمسيات خليجية لازالت محفورة في الذاكرة لم تمحها سنوات مرت ومرت..
من اجل ما شاهدناه في الشوط الثاني لكلاسيكو الخليج بين الكويت و العراق (اصرينا) و الححنا) على عدم إنهاء خدمات كأس الخليج رغم الاصوات العديدة التي تطالب بإيقاف البطولة باعذار واهية ليس لها محل إعراب في قلوب وعشاق بطولة الخليج التاريخية..
ما شاهدناه في شوط ثاني كلاسيكو الكويت و العراق أعاد لنا الكثير من متعة كروية خليجية كانت تختفي خلف ابواب الحذر و التكتيك الصارم بعدم المجازفة واللعب بالشوكة و السكين..
شوط الكلاسيكو الثاني انتزع من الجميع آهات الإعجاب و زرع فينا حماسة لم تتوقف إلا مع هدف فوز العراق الثالث والحاسم والذي عانق صافرة نهاية المباراة بفوز مثير للعراق بثلاثة أهداف مقابل هدفين..
شوط الكلاسيكو الثاني كان عبارة عن كر و فر و هدف هنا وهدف هناك..
شوط شهد كل ما يمكن لكرة القدم أن تقدمه في مباراة..أهداف كانت خمسة..ركلة جزاء..تدخل الفار..بطاقة حمراء وبطاقات صفراء..
كل ما تتخيله في كرة القدم شهدناه في كلاسيكو ممتع في الشوط الثاني الذي ليس له علاقة بالشوط الأول لا من قريب ولا من بعيد..
الكلاسيكو تخضب أيضا بهدف من اروع أهداف البطولة وربما سيكون هو الأجمل فيها دون منازع..
سيف رشيد العراق أحرز هدفه في شباك الأزرق الكويتي بالكعب من الوضع طائرا محولا كرة عكسية إلى الشباك الكويتية بلمحة فنية قل نظيرها في كرة القدم..
ما شهده كلاسيكو الخليجي في جدة نجاح كبير لبطولة خليجية تجعل مثل هكذا مباريات المتابعة الكروية للجماهير تزداد وتزداد..
خليجي 27 حلقة في سلسلة خليجية بقيت تقاوم كل عوامل (كبح) جماحها و ايقاف مسيرتها لتؤكد أن بطولة كأس الخليج تبقى عنوان ملتقى شبابي رياضي يحفر باظافره في سجلات التاريخ حكاية بطولة يطرب لها الجميع و يتغنى باحداثها و قصصها التي لا تنتهي..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com