شادي جمال لـ«الكأس»: أول هدف يمني في كأس الخليج ذكرى خالدة قبل مواجهة قطر

الدمام_عبدالله العبيدي
مع اقتراب مواجهة المنتخب اليمني ونظيره القطري غدًا في خليجي الديار العربية بجدة، تعود إلى الواجهة واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الكرة اليمنية بكأس الخليج، حين سجل شادي جمال أول هدف يمني في تاريخ البطولة خلال خليجي 16 بالكويت عام 2003.
وفي حديث حصري لـ«الكأس»، استعاد جمال تفاصيل المشاركة اليمنية الأولى في البطولة، والهدف الذي سجله في شباك المنتخب العُماني خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، وحصل خلالها على جائزة أفضل لاعب، مؤكدًا أن تلك المشاركة شكلت محطة مفصلية في مسيرته وفي تاريخ المنتخب اليمني.
وشهدت المشاركة الأولى حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا واسعًا في اليمن، وسط حماس كبير لمتابعة ظهور المنتخب في واحدة من أبرز البطولات الكروية في المنطقة، فيما حمل لاعبو ذلك الجيل مسؤولية تقديم صورة تعكس قدرات اللاعب اليمني وتطلعات الجماهير.
هدف تاريخي في شباك عُمان
تحظى مواجهة عُمان بمكانة خاصة في ذاكرة شادي جمال، بعدما ارتبط اسمه بأول هدف يمني في تاريخ كأس الخليج.
وجاء الهدف في المشاركة الأولى للمنتخب، ليمنح اللحظة قيمة تاريخية خاصة، قبل أن تكتمل تفاصيل المباراة بحصول جمال على جائزة أفضل لاعب وخروج اليمن بنقطة من التعادل 1-1.
وبعد أكثر من عقدين، يحتفظ جمال بتلك اللحظة ضمن أبرز ذكرياته الكروية، ويرى أن تسجيل أول هدف لليمن في البطولة كان شرفًا كبيرًا ومسؤولية ارتبطت ببداية تاريخية للمنتخب في كأس الخليج.
تجربة صنعت الخبرة
مثل كأس الخليج بالنسبة لجمال وجيله مساحة مهمة للاحتكاك واكتساب الخبرة، من خلال مواجهة منتخبات تمتلك تجارب واسعة ومدارس كروية متنوعة.
وأتاحت المشاركة للاعب اليمني خوض مباريات أمام جماهير كبيرة، والتعامل مع أجواء المنافسة والضغوط الفنية والإعلامية، إلى جانب الاحتكاك بلاعبين ومنتخبات تملك حضورًا مستمرًا في البطولات الخليجية.
ويربط جمال تطور اللاعب اليمني باستمرار العمل على تطوير منظومة كرة القدم، خصوصًا المسابقات المحلية والأندية والفئات العمرية وبرامج إعداد المدربين، بما يوفر قاعدة فنية وتنافسية تساعد على صناعة أجيال أكثر جاهزية للمنتخب الأول.
من خليجي 16 إلى الديار العربية بجدة 2027
على مدى أكثر من عشرين عامًا، شهدت كرة القدم الخليجية تطورًا كبيرًا على مستوى المنافسة والإعداد والجماهير والإعلام، فيما أصبحت مشاركات اليمن جزءًا من ذاكرة البطولة.
ويستحضر جمال جيل خليجي 16 باعتباره الجيل الذي وضع الخطوة الأولى في سجل المشاركة اليمنية، متمنيًا أن يواصل الجيل الحالي البناء على تلك التجربة والاستفادة من رصيد المشاركات السابقة.
ويرى أن اللاعبين الحاليين يمتلكون تجارب متراكمة يمكن توظيفها في مواصلة تطوير المنتخب وكتابة صفحات جديدة في تاريخ الكرة اليمنية.
مواجهة قطر.. تصحيح الأخطاء
وعن مواجهة قطر غدًا، يرى جمال أن المباراة تمثل فرصة للمنتخب اليمني لتقديم مستوى أفضل والاستفادة من الدروس التي أفرزتها مباراته الأولى.
وأضاف في حديثه
لـ الكأس
بصراحة، التوقع صعب بعد ما شاهدنا في المباراة الأولى، لكن نتمنى أن يدرك الجهاز الفني واللاعبون الأخطاء التي ظهرت، والعمل على معالجتها وتصحيحها في المباريات المقبلة، وإن شاء الله يكون التوفيق حليف المنتخب.
وبين هدفه التاريخي في الكويت وطموحات المنتخب اليمني في جدة، يتابع شادي جمال مسيرة القميص الذي حمله جيله في أول ظهور بكأس الخليج، متطلعًا إلى أن يواصل الجيل الحالي كتابة لحظات جديدة في تاريخ الكرة اليمنية.



