دفاع النصر

بعد التوقف لعب النصر مباراتين واحدة في الدوري وآخرى في البطولة الآسيوية كلا المباراتين كسبهما النصر ولكن لازال النصر غير مطمئن وبعيد عن مستواه فالمشاهد للمباراة والمتابعة يلاحظ بأن جهود اللاعبين هي من صنعت الفارق وحقق النتيجة..
فالمدرب لازال لا يجيد الحبكة الدفاعية التي تكون ساتر منيع أمام الخصوم فمن كور بسيطة وتناقلت متعددة يصبح مهاجمي الخصم أمام مرمى النصر..
كاد النصر أمام الدرعية أن يفقد المباراة بأكثر من هجمتين خطيرتين على المرمى لم يحسن لاعبو الدرعية التعامل معهما أمام الشباك وليس أمام حارس النصر او الدفاع بل أمام الشبكة مباشرة!! لك أن تتخيل كيف وصل مهاجمي الدرعية إلى هذه النقطة وكيف كسروا الحجز الدفاعي النصراوي بكل سهولة!!
مباراة النصر أمام الفريق الأوزبكي فقد عاني الفريق من بذات المشكلة الدفاعية ناهيك عن إصابة كومان التي تعطي علامات استفهام كبيرة على مدرب الأعداد واللياقة باستمرار إصابات اللاعبين الواحد تلو الآخر, كومان عائدا حديثاً من الإصابة ويعود لها سريعاً !!
بالنسبة لمقترح تغيير المدرب الآن أعتقد لن يكون مفيدا للفريق ولكن الحديث مع المدرب بتغيير أسلوبه وتكتيكه الذي لا يتناسب مع لاعبين إمكانياتهم( وهذا ليس رأي كاتب هذه الكلمات بل اجمع جل النقاد الفنيين على ذلك) هذا الأسلوب والتكتيك ينهك اللاعبين ويفقد هم المخزون اللياقة خلال الشوط الأول ويظهر ذلك في الشوط الثاني من فقد التركيز وتفكك الخطوط مما يتسبب في فتح مساحات في وسط ودفاع الفريق، ويستطيع هجوم الخصم من ثلاث تنقلات إلى الوصول إلى الشباك النصراوية؟!
مشكلة المحور والتدوير بين كوستا (الذي لم يقدم نفسه حتى الآن ولم يعد مقنعا) وعبدالله الخيبري الذي يحتاج إلى محور مكمل له يتكفل بالأدوار الهجومية والربط بين الخطوط يتفرغ عبدالله لمهام محور ستة يكون محور كساتر دفاعي مكملة لأعمال ومهام دفاع النصر..
الاستعانة بمدرب لياقة آخر ومدرب متخصص في الدفاع قد يكون علاج سريع وأسهل من تغيير الطاقم الفني كاملا فمع تغيير النهج والتكتيك إلى ما يتناسب مع قدرات اللاعبين وإحضار مدرب متخصص في الدفاع واستبدال مدرب اللياقة وبوجود هؤلاء العناصر وتعزيزهم من الأسماء الشابة التي تزخر بها الفئات السنية في النصر يستطيع النصر كفريق وكمجموعة أن يعود فريق صعبا دفاعيا شرس هجوميا واما استمرار الحال على ما هو عليه سيعود الفريق إذا فقد النقاط فالمباريات القادمة اصعب من سابقاتها.. وأختم بالدعاء أن يحفظ الله وطننا وينصر جنودنا وصلي الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



