التقارير والحوارات

المجد الآسيوي يحسم في 19 نوفمبر بحفل الجوائز في بانكوك

 

 

الرس: محمد الخليفة

 

 

يبقى قائد المنتخب السعودي الخلوق سالم الدوسرين رقماً ثابتاً في سجل أفضل لاعب آسيوي التي فاز بها مرتين، حيث سيدخل هذا العام في منافسة قوية مع المتألق مع المنتخب السعودي وناديه الأهلي فراس البريكان، في تحدٍ جديد على اللقب الفردي الأبرز في اكبر قارات العالم، ومعهم الحارس الإيراني البارز علي رضا بيرانوند. وكان سالم قد نال الجائزة مرتين عامي 2022م بعدما قاد ناديه الهلال لنهائي كاس العالم للأندية وتألق في كاس العالم بقطر 2022م.

وينافس بقوة البريكان الذي يترشح لأول مرة ويملك الحظوظ الأقوى للفوز بالجائزة، بعد نجوميته الكبيرة في بطولة النخبة الآسيوية وقد تساعده أرقامه على المحافظة على اللقب سعودياًن ويكون أول لاعب أهلاوي يحققه.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد أعلن رسمياً عن القائمة النهائية المرشحة لنيل جائزة أفضل لاعب في آسيا لعام 2026، وشهدت القائمة حضوراً عربياً سعودياً لافتاً بتواجد النجمين سالم الدوسري وفراس البريكان، إلى جانب حامي العرين الإيراني علي رضا بيرانوند، ليتنافس الثلاثي على كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الآسيوية، بينما غاب المنافس الدائم على اللقب القطري أكرم عفيف، لسوء نتائج فريقه في البطولات الآسيوية.

 

*الحسم بعد شهر*

 

 

سيكون عشاق الكرة الآسيوية على موعد مع الإعلان الرسمي عن الفائز بالجائزة في الحفل السنوي الذي ستحتضنه العاصمة التايلاندية بانكوك في 19 نوفمبر؛ فهل تبتسم القارة مجدداً لخبرة الدوسري التاريخية؟ أم تمنح تاجها الأول للمهاجم الحاسم فراس البريكان.. أم يكون لقفاز بيرانوند الكلمة العليا؟

رصد شامل للأرقام والمنجزات التي حققها المرشحون الثلاثة والذين صاغوا بتميز ملامح العام الكروي في القارة الصفراء، توضح مايلي:

 

*البريكان مهاجم حاسم متوج بألقاب آسيوية وخليجية*

 

يدخل المهاجم السعودي فراس البريكان، البالغ من العمر 26 عاماً، السباق النهائي للمرة الأولى في مسيرته الرياضية، مستنداً إلى أرقام استثنائية وبطولات كبرى حسمها بتوقيعه الخاص في مركز المهاجم الصريح.

خاض البريكان هذا الموسم 65 مباراة، نجح خلالها في تسجيل 13 هدفاً وصناعة 3 أهداف لزملائه. وعلى الصعيد الدولي، شارك بصفة أساسية في 3 مباريات رفقة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم، بعد أن أسهم بفعالية في التأهل عبر تسجيل هدفين حاسمين في الملحق الآسيوي.

أما على مستوى الإنجازات والبطولات، فقد قاد فريقه النادي الأهلي، للتربع على عرش القارة بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث أحرز هدف الحسم التاريخي في المباراة النهائية ونال جائزة أفضل لاعب في النهائي، كما حسم لقب كأس الخليج العربي لصالح الأخضر، وتوج هدافاً للبطولة مع التسجيل في النهائي، بالإضافة إلى تحقيقه لقب السوبر السعودي الذي سجل فيه ركلة جزاء حاسمة، فضلاً عن تسجيله هدفاً في نهائي كأس القارات للأندية امام صن داونز الجنوب افريقي.

 

 

*(التورنيدو) طامح لإنجاز تاريخي غير مسبوق*

 

يتطلع قائد المنتخب السعودي ونادي الهلال السعودي النجم سالم الدوسري، البالغ من العمر 35 عاماً، إلى صناعة التاريخ كأول لاعب يحصد الجائزة ثلاث مرات في تاريخ القارة، بعد أن نالها في عامي 2022 و2025، مرتكزاً على أدائه الثابت في مركز الجناح الهجومي.

شارك الدوسري في 35 مباراة، ساهم خلالها بـ 18 مساهمة تليق بقيمته الفنية الكبيرة، حيث سجل 10 أهداف وصنع 8 أهداف أخرى، وفي المونديال، ظهر الدوسري في 3 مباريات معززاً رصيده التاريخي كأحد أكثر اللاعبين السعوديين تمثيلاً للمملكة في المحفل العالمي وفي رصيده 3 أهداف مونديالية بين أكثر النجوم العرب تسجيلا في كأس العالم. وفي كأس العالم للأندية بأمريكا سجل هدفا في مرمى باتشوكا وأصبح هدافا للعرب في هذه البطولة برصيد 5 أهداف والأكثر مساهمة برصيد 7 أهداف.

وفي بطولة النخبة الآسيوية، قدم الدوسري، أداءً هجومياً لافتاً، إذ تربع على عرش هدافي مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة برصيد 10 أهداف، كان من أبرزها ثلاثية تاريخية هاتريك في مرمى العين الإماراتي، واختتم إنجازاته الجماعية بقيادة الزعيم للتتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، مع الحفاظ على سجل محلي مذهل بإنهاء مسابقة الدوري دون أي خسارة.

 

*بيرانوند أخطبوط الحراسة الإيرانية المتألق دائمًا*

 

يسجل الحارس الإيراني المخضرم علي رضا بيرانوند، البالغ من العمر 34 عاماً، حضوره الثاني في القوائم النهائية للأفضل في آسيا بعد نسخة عام 2019، مقدماً مستويات لافتة في حراسة المرمى على الصعيدين المحلي والدولي.

دافع بيرانوند عن شباكه في 28 مباراة، ونجح في الخروج بـ 10 مباريات بشباك نظيفة، محققاً 70 تصدياً حاسماً منع بها أهدافاً محققة للخصوم، وفي نهائيات كأس العالم، خاض 3 مباريات رفقة منتخب إيران، وتميز بنظافة شباكه في مباراة واحدة، فضلاً عن نيله جائزة أفضل لاعب في مباراة بلجيكا التي انتهت بالتعادل السلبي.

وعلى مستوى بطولة النخبة الآسيوية، كان صمام الأمان الأساسي لنادي تراكتور الإيراني، مسهماً بخبرته العريضة في قيادة الفريق للتأهل إلى دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وعلى الرغم من تميز أرقامه الفردية وتصدياته الإعجازية هذا الموسم، إلا أنه لم يتمكن من تحقيق أي بطولة جماعية برفقة ناديه أو منتخب بلاده.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com