الخطيب خطف الهدف الوحيد.. الاتفاق يُسقط نيوم في عقر داره بفوز ثمين

الدمام: ياسر الهزيم
خطف فريق الاتفاق فوزًا ثمينًا أمام مضيفه نيوم بهدف دون مقابل، سجله اللاعب عبدالله الخطيب في الدقيقة 82، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس السبت على أرض ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك، ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي للمحترفين.
فرض فريق نيوم أفضليته الميدانية على مجريات الشوط الأول، مستفيدًا من التنظيم الجيد والتوازن بين خطوطه الثلاثة، إلى جانب الانتشار الفاعل وتناقل الكرات بسلاسة، ما منحه السيطرة والقدرة على بناء الهجمات والوصول إلى مرمى الاتفاق، الذي تعرض للتهديد في أكثر من مناسبة عبر عدد من الفرص المحققة للتسجيل، إلا أن تألق الحارس السلوفاكي مارك روداك وقف سدًا منيعًا أمام محاولاته، بعدما تصدى لعدة كرات خطرة، ليكون النجم الأبرز في صفوف الاتفاق خلال هذا الشوط.
في المقابل، ظهر الاتفاق بعيدًا عن مستواه المعتاد، إذ غاب الانسجام والفاعلية عن أداء معظم لاعبيه، وعجز الفريق عن مجاراة إيقاع نيوم أو فرض أسلوبه على مجريات اللعب، ليكتفي بالدفاع أمام الضغط المتواصل لمنافسه. ورغم التفوق الواضح لنيوم والاستحواذ على زمام المبادرة، افتقد الفريق اللمسة الأخيرة التي تترجم أفضليته إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط أفضلية ميدانية لنيوم وتألق لافت لحارس الاتفاق روداك.
شهد الشوط الثاني تحسنًا ملحوظًا في أداء فريق الاتفاق، بعدما أجرى مدربه آرثر باباس عدة تغييرات على خارطة الفريق، أسهمت في إعادة التوازن إلى خطوطه ومنحته قدرة أكبر على مجاراة نيوم ميدانيًا، لتتراجع معها حدة الخطورة التي فرضها أصحاب الأرض في الشوط الأول. وفي المقابل، حاول مدرب نيوم تعزيز الفاعلية الفنية لفريقه عبر عدد من التغييرات، إلا أنها لم تحقق المردود المنتظر، في ظل نجاح الاتفاق في إغلاق المساحات والحد من خطورة الهجمات، مع البحث عن الفرص المناسبة لمباغتة منافسه.
وجاءت الدقيقة 82 لتمنح الاتفاق أفضلية ثمينة، عندما نجح لاعبه البديل عبدالله الخطيب في استثمار فرصة أمام المرمى، مسددًا كرة قوية ومباغتة عجز حارس نيوم بوركا عن التصدي لها، لتستقر في الزاوية اليمنى وتهز الشباك بهدف أشعل المواجهة في دقائقها الأخيرة، التي حاول خلالها نيوم العودة في النتيجة، إلا أن محاولاته لم تسفر عن هدف التعادل، ليحافظ الاتفاق على تقدمه حتى صافرة النهاية، منتزعًا فوزًا ثمينًا بهدف دون مقابل، بفضل التغييرات الناجحة والانضباط التكتيكي اللذين منحاه الأفضلية في اللحظات الحاسمة.



