سالم حضر والعمري غاب عن المنصة

يضع غياب عبدالإله العمري عن قائمة أفضل لاعب في آسيا 2026 البحث عن اسباب عدم ترشحه وايضا عن احتساب نقاط المفاضلة للجائزة أمام تساؤلات الرأي العام الرياضي وذلك للإفادة عن معاييرها ، وكيف تحسب مساهمة اللاعب للوقوف على منصة الإتحاد الآسيوي لتلك الجائزة الغريبة واقول غريبة عندما لاتكن واضحة المعالم.
الكابتن عبدالإله العمري ساهم مع ناديه النصر في تحقيق الدوري وبلوغ نهائي دوري أبطال آسيا الثاني، وسجّل بصمته مع المنتخب السعودي في مونديال 2026م ، وتوج مع المنتخب مؤخرا بكأس الخليج وهي محصلة تعطي الطرح الإعلامي احقية في تقييم الاساس الفني للجائزة، بعيدا عن التعاطف والانتماء.
في سياق متصل، يتجدد ترشيح الكابتن سالم الدوسري، الذي غاب عن المستوى الفني والاسهامات البارزة مع المنتخب الوطني في ظل تراكم مشاركاته ، ولم يثبت حضوره بمايشفع له بالترشح للجائزة خصوصا هذه المرة ، ويمكن الاخذ في الاعتبار اهمية التأثير للاعب ومراعاتها لجائزة بهذا الحجم.
سالم الدوسري له مساهماته الفردية التي لا يصح إنكارها، لكن السؤال يبقى عن تاثيرها بشكل عام في مسيرته الرياضية ، وهل الترشيح مشروعا إذا مافتشنا عن المنجز الجماعي الذي اقترن بأفضلية معتبرة خلال فترة التقييم .
نحن اليوم لا نعترض على اسم وطني، فكل لاعب سعودي يصل إلى هذه المنصة يسعدنا حضوره، ولكن من حقنا أن نسأل عن الطريق الذي أوصله إليها، وعن الأسباب التي أبعدت غيره، ولانستبعد من يأخذ اراءنا إلى زاوية ضيقة من التشكيك والاتهامات ، أو أن تتحول المطالبة بالتوضيح إلى موقف تحكمه ألوان الأندية.
اللاعب المجتهد يجب تكريمه فهو في الأخير مكتسب للمنتخب الوطني الذي يعد هو الركيزة الأساسية للتطوير والمعني الأول بذلك، وعندما يعمل اللاعب على ابراز نفسه من حقه أن يكون له نصيب من الحضور على منصات الجوائز وحتى يضع نصب عينه الارتقاء بمستواه ولايفكر بأن مايبذله قد لايجد حصاده في صناعة اسمه كنجم قاري .
ختاما على الاتحاد الآسيوي بيان أسباب المفاضلة ودرجاتها وكيف تم ترشح اسماء رغم غيابها الفني ومنجزها الوطني المعتبر.



