مقالات رأي

من هنا وهناك ..

 

 

– توقفات متقطعة و تأجيلات لم تكن بالحسبان أثرت بشكل مباشر على أداء ومستوى الفرق بدورينا وبالتالي رأينا ذاك التأثير على نتائجهم ، من أقوى الفرق إلى أضعفها ، ماحدث نقدمه صورة مع التحية للجنة المسابقات لترى كيف يكون (حال) الفرق و الصورة النهائية ومخرجاتها حين يشاهد العالم هذه المباريات مع هذه التوقفات ، الحديث ليس عن توقفات الفترة الأخيرة بسبب الاعتبارات اللوجستية، لكن مايسبقها بشكل عام ، وماقد يأتي لاحقاً من تأجيلات دون مبررات مقنعة.

– ⁠عقوبة (قاسية) تعرض لها فريق التعاون بحرمانه من جمهوره لمباراتين مع غرامة (100،000) ريال ، منطوق القرار صدر (بتشديد) العقوبة على التعاون بسبب ما ذُكر على أنها عبارات وهتافات (مخالفة) للائحة – ولم يُذكر أنها مسيئة – ، والحديث كما يعرف الجميع عما نقلته كاميرات (الجوالات) ووسائل التواصل حول عبارة (جوتا) ، قد أتفهم العقوبة المفترض ايقاعها وقد تناسب ما ذُكر بالمادة المعلن عنها رقم (51-2) والتي تنص على وجود أي تلفظ يمس (كرامة) اللاعب ، لكن (تشديدها) و تدبيلها من غرامة قيمتها (50.000) ريال فقط الى غرامة بمبلغ (100.000) ريال – وهي الحد الأقصى- و منع النادي من جماهيره وبذلك حرمانه من (دخل) مبارتين متتاليتين جميعها ستكون ضمن فرق قوية (القادسية و الاتفاق) والمتوقع لهما حضور جماهيري كبير وعائد مادي منتظر ؟!! وهي فقط عبارات (مخالفة) هذا مالم أستوعبه ولم أجد له مكاناً مناسباً لحجم المخالفة ، فكيف سيكون الحال لو رُصدت معها هتافات (مسيئة) بجانب العبارات المخالفة ؟!!

– ⁠الهجوم يجلب الفوز ، بينما الدفاع يحقق البطولات ، مقولة لم تخطئ تاريخياً مهما تفرعت خطوطها و دُقّت أدق تفاصيلها ، والشواهد كثيرة جداً ، خسارة أرسنال بنهائي 2006 بخسارتهم لصمام أمان الخط الخلفي بطرد (ليمان) ، خسارة الأرجنتين بالنهائي الأكبر (مرتين) في 2014-2026 فقط لأن جودة وحيوية الخطوط الخلفية لألمانيا انذاك و الإسبان حالياً كانت أفضل منهم ، هذه المقولة ، أكاد أصنفها واحدة من (النظريات) الخالدة ، فقط عودوا بالذاكرة لماحققه فينقر لأرسنال في (2004) وماذا حقق ارتيتا في (2026) وكيف كان حال خطوطهم الخلفية هنا وهناك مقارنة بالسنوات التي مضت بينهما عبر (22) سنة !! .

– ⁠الفرص لا تأتي إلا قليلاً ، بل أحياناً تندر أن تأتي من الأساس ، لاعبونا الذين يعتبروا بحسبة (نجوم) المنتخب السعودي حالياً ممن باستطاعتهم حجز مقاعدهم وسط (زحمة) الأجانب ، عليكم استغلال هذا الأمر كما يجب بل وأكثر مما يجب ، فوجودكم بنادي (جماهيري) أو حجزكم لخانة أساسية بموافقة (فنية) لا (بواسطة) إدارية ، يعتبر من الفرص النادرة جداً ، وأي تقاعس أو تهاون أو (تعالي) و (شوفة نفس) ، سيؤدي بكم إلى هامش التاريخ مع أندية الظل مع تبقي عمر كثير لكم بالملاعب ، و الشواهد كثيرة جداً و أكثر من أن نحصيها ، فقط تذكروا أين كان هذاك الحارس قبل مدة وأين هو الآن ، وكيف كان اسم ذاك المدافع يُذكر حين يتم تحليل لقاء فريقه وكيف أصبح اليوم وجوده زي (عدمه) ، وماذا كانت تكتب الصحافة عن موهبة خط الوسط القادمة بسرعة الصاروخ ، وهو اليوم في غياهب الجب ، و كم اختلف الناس حول مدى الارتفاع الذي وصل له ذاك المهاجم حين كان (يحلق) نحو المرمى بعلوّ لايضاهيه أحد ، ليصبح اليوم تائهاً ضائعاً ، يتغنى بإنجازاته وهو مازال بعمر الثلاثين !! .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com