منوعات

إقبال لافت وحضور مميز يزين ختام “أطايب الرس 3” في سدرة فالي

الرس: محمد الخليفة
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة القصيم، اختتمت غرفة الرس فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان “أطايب الرس” لعام 2026م. وشهدت الفعالية، التي أقيمت في “سدرة فالي” على مدار أربعة أيام من 21 إلى 24 أكتوبر، إقبالاً لافتاً وتفاعلاً كبيراً من الزوار؛ في تجربة استثنائية مزجت بين عراقة الموروث المحلي وإبداعات الكوادر الوطنية والأسر المنتجة.

*تجربة تجمع الأصالة والإبداع لتمكين المشاريع الوطنية*
شهدت الفعالية توافد زوار متعددين إلى “سدرة فالي” للاستمتاع برحلة ثقافية واقتصادية فريدة؛ حيث تعكس حيوية المجتمع المحتفي بهويته وتدعم المشاريع الوطنية بشكل مباشر. وتواصل غرفة الرس، بصفتها الجهة المنظمة، جهودها الحثيثة في دعم الأسر المنتجة وتمكينها من خلال فتح آفاق تسويقية واستثمارية أوسع تضمن نمو مشاريعها واستدامة نجاحها، بما يسهم بفعالية في تعزيز الحراك الاقتصادي والمجتمعي في المنطقة.

* الأسر المنتجة تتألق مذاق الماضي وابتكار الحاضر*
في مشهد تجسد فيه التناغم بين أصالة الماضي وتطوير الحاضر، التقت الأسر المنتجة في هذه النسخة لتقديم تجارب فريدة نالت إعجاب الحضور؛ وتنوعت المعروضات بشكل واسع بين المأكولات الشعبية التقليدية والمنتجات الطبيعية والمشغولات التراثية المستوحاة من الهوية السعودية، مما شهد إقبالاً تسويقياً كبيراً من زوار المهرجان.

*مسرح الطفل.. بهجة ترفيهية متكاملة ورسم للبسمة*
منحت الفعالية الأطفال نصيباً وافراً من الفرح عبر “مسرح الطفل”، الذي غص بجمهور واسع من العائلات؛ وتضمنت الفعاليات حزمة من العروض التفاعلية المشوقة والفقرات الترفيهية الهادفة، التي رسمت البسمة على وجوه الأطفال وأضفت أجواء من البهجة والمرح اللامتناهي وسط تقديم فني جاذب ومميز.
*معرض الحرفيين.. تراث المكان يتجلى في جمال التفاصيل*

برز “معرض الحرفيين” كأحد الأركان الثقافية الحيوية في الفعالية، مسلطاً الضوء على مشغولات يدوية إبداعية تعكس تراث محافظة الرس وجمال التفاصيل الهندسية والفنية؛ واستعرض الحرفيون مهاراتهم المتقنة في تقديم أعمال يدوية وتراثية تحاكي الهوية المحلية بأسلوب أصيل يبرز مهارة اليد السعودية في صون الهوية وتناقلها.

*الفنون الشعبية تنبض بالحياة*
على إيقاعات العرضة والسامري، انبعثت الفنون الشعبية في فضاء “أطايب الرس 3” لتعيد للذاكرة نغمات التراث الخالد وجمال الماضي الأصيل؛ وعاش الزوار لحظات احتفالية استثنائية عكست عمق الموروث الشعبي للمنطقة وعززت الروابط الثقافية بين الأجيال في أجواء تملؤها الفخامة والأصالة.

*مسرحية “الليلكاء”.. حضور جماهيري استثنائي*
شهدت مسرحية «الليلكاء» إقبالاً جماهيرياً تاريخياً، حيث امتلأت مدرجات المسرح بالكامل في أجواء ثقافية وتنظيمية مميزة؛ وعكس هذا التفاعل الجماهيري الكبير الشغف العالي للجمهور بالفعاليات المسرحية والثقافية الراقية والمعدّة خصيصاً لتناسب العائلات والأطفال وتلبي تطلعاتهم الترفيهية.

*سدرة فالي.. أجواء عائلية بامتياز تحتفي بروح المكان*
توافدت العائلات بكثافة طوال أيام المهرجان ليعج المكان بالحياة والنشاط في مساحة هندسية وبيئية تحتفي بروح المكان وجاذبيته؛ وقدم المهرجان تجارب عائلية متكاملة جمعت بين المتعة، والتسوق، والتراث، مما جعل من المهرجان وجهة سياحية أولى لأهالي منطقة القصيم وزوارها؛ حيث جددت غرفة الرس في ختام المناسبة التزامها الراسخ بتمكين الأسر ومواصلة فتح الآفاق الاستثمارية الرائدة لمنتجاتهم.

*الأمين العام لغرفة الرس راكان الدهلاوي: أطايب الرس رحلة ثقافية واقتصادية فريدة تدعم المشاريع الوطنية في حديث لصحيفة الكأس* حيث أوضح الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بمحافظة الرس الأستاذ *راكان الدهلاوي*، أن مهرجان *”أطايب الرس”* ليس مجرد مهرجان تسويقي، بل هو رحلة ثقافية واقتصادية فريدة تعكس حيوية المجتمع المحلي واحترافيته، ويؤكد أن الفعالية تدعم المشاريع الوطنية بشكل مباشر.
وأكد الدهلاوي أن غرفة الرس، بصفتها الجهة المنظمة، تواصل نهجها الحديث في دعم الأسر المنتجة وتمكينها وتحويل مواهبها إلى كيانات تجارية مستدامة، تماشياً مع رؤية المملكة 2030.
*وقال الدهلاوي في تصريح خاص:*
> “أطايب الرس هو واجهة الرس الحقيقية. نحن لا نعرض منتجاً فقط، نحن نعرض قصة نجاح أسرة، وحرفة أجداد، وذوق شباب طموح. الفعالية تدعم المشاريع الوطنية بشكل مباشر، وغرفة الرس مستمرة في تقديم الجودة الحديثة في التنظيم والدعم والتمكين.”
*وكشف عن حزمة فعاليات أطايب الرس لهذا العام:*
1. *45 مشارك ومشاركة* من أصحاب الصناعات الغذائية والحرف اليدوية والأزياء التراثية.
2. *أكثر من 16 فعالية مصاحبة* تشمل:
– ورش عمل احترافية في التسويق والتعبئة والتغليف
– معرض للفنون البصرية والتشكيلية
– ركن الحرف اليدوية: السدو، الفخار، النقش، الزخرفة، النجارة، الأبواب النجدية، المسابح
وأضاف: “هدفنا الاستراتيجي هو تحويل جميع المواهب الموجودة في محافظة الرس إلى علامات تجارية مستقبلية. بدأنا من الأسر المنتجة التي خصصنا لها منصات تسويقية وإعلامية متكاملة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com