كوريا الجنوبية تكتب اسمها بأحرف من ذهب في تاريخ كرة اليد النسائية العالمية

الكأس رمزي بن طاهر
حقق منتخب كوريا الجنوبية للناشئات (مولودات 2004) إنجازاً كبيراً بعد تتويجه بطلا للعالم إثر فوزه في النهائي أمام منتخب الدانمارك بنتيجة 31-28.
الكوريات توّجن مسيرة رائعة خلال هذا المونديال حيث فزن في نصف النهائي على المجر 30-29 وفي ربع النهائي على السويد 33-27. وفي الدور الرئيسي فازت كوريا على هولندا 26-24 وعلى رومانيا 33-31. وفي دور المجموعات فازت كوريا على سلوفاكيا 34-30 وعلى ألمانيا 34-28 وعلى سويسرا 32-28.
وقد اعتُبر هذا التتويج أمر غير مألوف بكل تأكيد.. فهو أول تتويج لمنتخب غير أوروبي بالبطولة في نسختها الثامنة.
ولكن ما يخفى عن البعض هو أن منتخب كوريا في صنف الناشئات و من ضمن سبع بطولات سابقة توج بالفضة في مرة واحدة وبالبرونزية في مناسبتين.. أي أنه و من ضمن ثمان نسخ كانت كوريا موجودة فوق منصة التتويج في أربع مناسبات.
أما بالنسبة لصنف الشابات فكوريا الجنوبية كذلك تعتبر البلد الغير أوروبي الوحيد الذي توج بلقب بطولة العالم سنة 2014 كما تحصلت على الفضية في 3 مناسبات وعلى البرونزية في 5 مناسبات أي أنها تواجدت على منصة التتويج في 9 مناسبات من جملة 23 نسخة لبطولة العالم للشابات.
أما في صنف السيدات فقد فازت كوريا الجنوبية بلقب بطولة العالم مرة واحدة سنة 1995 كما فازت بالذهب الأولمبي مرتين سنتي 1988 و 1992 وهي بالتالي الدولة الغير أوروبية الوحيدة إلى جانب البرازيل المتوجة ببطولة العالم والدولة الغير أوروبية الوحيدة المتوجة بالذهب الأولمبي كما أنها تمتلك الرقم القياسي للتتويج بلقب بطولة آسيا للسيدات من خلال 12 لقب من ضمن 17 نسخة للبطولة.
لتضع كوريا الجنوبية نفسها كأصعب الأرقام الغير أوروبية في كرة اليد النسائية في العالم.



