التقارير والحوارات

الحربي مدير ملعب الحزم.. قدرة عملية كبيرة وثّقت النجاح التنظيمي الرائع

 

الرس: محمد الخليفة

تواصلت نجاحات نادي الحزم في تنظيم المباريات التي تلعب على ملعبه بالرس، وتوافق ذلك مع استضافة النادي لمباريات كبيرة لفريقي الحزم والخلود، بعد أن رفع النادي طلباً تمت الموافقة عليه من الجهات المعنية في رابطة دوري المحترفين، باستضافة مبارياته الكبيرة أمام أندية المقدمة في ملعبه بدلاً عن ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة، وبرهن فيها أبناء الرس على قدراتهم الممتازة، في تنظيم لقاء القمة الجماهيري بين الحزم والاتحاد.
خلف هذا النجاح يقف رجال يعملوا طويلاً ميداناً لمتابعة سير العمل بدقة وتذليل كافة الصعوبات، ويستحقون أن يذكر عملهم فيشكر وأن نفخر بوجود كفاءات سعودية تؤدي عملها بكل إخلاص وجهد وتنجح في إخراج العمل بأفضل صورة، فيكون الحصاد إشادات من المقربين ومن الضيوف.
أبرز نجوم هذا العمل وعرّابيه هو أحد أبناء الرس المخلصين الجادين في العمل المناط بهم، وهو مدير ملعب نادي الحزم بالرس الاستاذ خالد الحربي، الذي يقدم الكثير من الجهد المضني الذي زاد في شهر رمضان، فهو يحضر لنادي الحزم، قبل ثلاث ساعات من انطلاق أي المباراة، لفريقي الحزم او الخلود، في دوري روشن، يقوم بالـ(تشييك) على الملعب ومرافقة، يتفقد غرفة اللاعبين والحكام ومراقب المباراة، والمركز الإعلامي وغرفة المؤتمرات، وهو من يسلم جائزة الجماهير قبل المباراة، وبين شوطي المباراة، ولا ينتهي عمله عن نهاية اللقاء، بل إنه لا يغادر الملعب، إلا بعد انتهاء المباراة بوقت طويل، بعدما يخرج الفريقين والجمهور من أرضية الملعب ومن المدرجات، ويكون الملعب خالياً فيطمئن على المرافق والعاملين ويذهب لبيته بعد يوم مرهق وضغط كبير.
يذكر أن خالد الحربي، تم تعيينه من قبل وزارة الرياضة، مديراً لملعب نادي الحزم بمحافظة الرس بمنطقة القصيم خلفًا لمحمد الشايع، وقبل عمله الميداني في الملعب، يبدأ مهامه الدورية بإدارة تنسيق مباريات وتنظيم عمل الملعب، بما في ذلك الاجتماعات التنسيقية مع الجهات الحكومية المختلفة قبل المباريات، ومن ثم بدأ مهمته بالتنسيق لمباريات فريقَي الحزم والخلود ترأس اجتماعًا تنسيقيًّا للمباراة في مقر النادي، يضمَّ ممثلين عن جهات حكومية، بينها المرور، والدفاع المدني، والهلال الأحمر، وتكتمل منظومة العمل الرائعة مع جهود إدارة نادي الحزم في تنظيم المباريات الماضية، أثبتت نجاحاً كبيراً يستحق الإشادة به والإشارة له إعلامياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com