مقالات رأي

ننسى الوديات

 

من أجل التميز في المباريات الرسمية بكأس العالم، يجب علينا أن ننسى المباريات الودية ونتجاوز ما حدث فيها، سواء من حيث تحقيق المستوى المطلوب أو اكتشاف التكتيك المناسب تحت قيادة المدرب دونيس. كذلك، أظهر اللاعبون قدرتهم على فهم أدوارهم بوضوح كلما نزلوا إلى أرضية الملعب.
صحيح أننا خسرنا مباراةً وفزنا بأخرى، وتعادلنا في الثالثة، إلا أن هذا التنوع التكتيكي الذي شاهدناه خلال جميع المباريات الودية يؤكد أن الاستعداد للمباريات الرسمية في المونديال سيكون على مستوى عالٍ.
ونعلم جميعًا أن كرة القدم غالبًا ما تُلعب على عوامل دقيقة، إذا أحسنا استغلالها بذكاء وكياسة. وأقصد هنا عامل الجو الحار والرطوبة العالية، الذي اعتاد عليه لاعبونا تمامًا، ولن يؤثر عليهم سلبًا. وهذا يتطلب منا اللعب بتكتيك دفاعي بحت في الشوط الأول، بهدف الحفاظ على نظافة الشباك، مما يستنزف قوة الخصم ويرهقه. أما في الشوط الثاني، فنبادر بالهجوم المتوازن، ونستغل أنصاف الفرص لتسجيل الأهداف، حتى نحقق هدفنا الأسمى: التأهل إلى الدور الثاني، مباراةً بمباراة. البعض يركز فقط على قوة المنتخبات الكبرى المرشحة للفوز باللقب، وينسى أن المؤثرات الجوية والظروف المناخية القاسية قد تلعب دورًا حاسمًا في قلب موازين القوى، وتُقلب الأمور رأسًا على عقب.
ختامًا: لا شك أن هناك منتخبات مرشحة بقوة للتتويج بالمونديال، لكن في هذه النسخة يجب أن نحسب حساب المفاجآت؛ فقد يظفر باللقب المنتخب الذي أبعدوه عن قائمة الترشيحات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com