الكرة عالمية

هالاند يحقق إنجازًا لم يقترب منه أحد منذ 53 عامًا

 

اسطنبول: علاء شمالي

دخل إيرلينغ هالاند فصلاً جديداً من تاريخ كرة القدم الدولية بعدما بلغ الهدف رقم 60 بقميص منتخب النرويج خلال 53 مباراة فقط، في رقم يعكس واحدة من أسرع المسيرات التهديفية التي شهدتها اللعبة على مستوى المنتخبات.

ولم يكن الرقم الجديد مجرد إضافة إلى سجل المهاجم النرويجي، بل حمل معه مقارنة لافتة مع أبرز نجوم كرة القدم في العقدين الأخيرين. فبينما احتاج هالاند إلى 53 مباراة للوصول إلى الهدف الستين، بلغ الفرنسي كيليان مبابي الحاجز ذاته بعد 100 مباراة دولية، فيما احتاج الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى 122 مباراة، والبرتغالي كريستيانو رونالدو إلى 130 مباراة.

*أرقام تكشف الفارق*

وتبرز المقارنة حجم الفارق في المعدل التهديفي بين هالاند ومنافسيه، إذ سبق مبابي إلى الهدف الستين بفارق 47 مباراة، بينما تفوق على ميسي بفارق 69 مباراة، وعلى رونالدو بفارق 77 مباراة.

ورغم أن رونالدو واصل لاحقاً تحطيم الأرقام ليصبح الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية، كما قاد ميسي منتخب الأرجنتين إلى المجد العالمي، فإن سرعة وصول هالاند إلى هذا الرقم تضعه في فئة خاصة بين أبرز المهاجمين الذين مروا على اللعبة خلال العقود الأخيرة.

*بعد 53 عاماً يعود اسم مولر*

وأعاد إنجاز هالاند إلى الواجهة رقماً ارتبط بالأسطورة الألمانية جيرد مولر، الذي وصل إلى هدفه الدولي الستين في 48 مباراة عام 1973، وهو إنجاز ظل بعيداً عن متناول كبار الهدافين لأكثر من خمسة عقود.

وبوصوله إلى الهدف الستين في 53 مباراة، أصبح هالاند أقرب الأسماء إلى إنجاز مولر منذ ذلك الوقت، في مؤشر جديد على المعدلات الاستثنائية التي يحققها المهاجم النرويجي منذ ظهوره على الساحة الدولية.

ومع استمرار مسيرته وهو لا يزال في الرابعة والعشرين من عمره، تبدو رحلة هالاند مع الأرقام القياسية في بدايتها فقط، في وقت يواصل فيه تحويل المقارنات مع كبار الهدافين من مجرد توقعات مستقبلية إلى واقع تفرضه لغة الأرقام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com