أرحل يا سالم فلن تأخذ زمانك وزمان غيرك؟؟؟

– تتابع الأجيال ظاهرة كروية متداولة في كل دول العالم فكما لكل دوله رجالها فأن لكل زمن رجاله ولو دامت لغيرك ماوصلت اليك وفي شريعة كرة القدم تتابع الأجيال وتمر الأزمنة وتتغير الوجوه ويذهب جيل ليأتي جيل إخر يحمل الراية ويدافع عن ألوان الوطن الذي يتشرف بالانتماء أليه ولو عدنا إلى الوراء قليلاً لوجدنا أن اعظم الدرر التي افرزتها الكرة السعودية قد ترجلت عن صهوة جوادها اما بعامل الزمن وتقدم السن وعدم القدرة على مجاراة الكرة العصرية الحديثة واما بعامل الاصابات او بتراجع المستوى والكرة السعودية فقدت نجوم افذاذ تركوا بصماتهم على جدار الكرة الإسيوية والعالمية امثال جلاد الحراس ماجد عبد الله وسام 6 سامي الجابر والكابتن فؤاد انور
(فؤاد الأخضر)
وسعيد العويران نجم بلجيكا الأشهر والمهلل وفهد الغشيان صاحب البصمة النمساويه والقيصر صالح النعيمه وراجمة الصواريخ النجم المتلألي محمد عبد الحواد وشبح الملز يوسف خميس وعازف القيثارة الفنان الموهوب يوسف الثنيان وأسطورة الحراسة الآسيوية والعربية الأخطبوط محمد الدعيع كل هذه الكوكبة من النجوم ترجلت بعامل السن أو بعامل الاصابات؟؟
– وجاء الدور الآن على الاسطوره سالم الدوسري أخر جيل العباقرة في الكرة السعوديه والذي سيجد نفسه مجبراً على مغادرة اسوار الملاعب والترجل عن صهوة جواده بعد ان تعدى حاجز آل 34 عاماً وبات غير قادر على اداء دوره بالصورة التي ترضيه اولاً وترضي قاعدته الجماهيرية العريصة ثانياً فالكابتن سامي بات يمثل النشاز الاكبر في الفرقاطة الهلالية ولم يعد يحدث الفارق الفني المطلوب وخير دليل على ذلك بقائه على دكة البدلاء في عدد من المباريات للفريق الهلالي وحتى على مستوى المنتخب الوطني فأن مشاركة الكابتن سالم قد جاءت مشاركه خجولة بلا معنى ولا مضمون ولم يضيف الكابتن سالم أي اضافة للمنتخب في مونديال 2026 وهي المشاركة الأخيرة له في المونديال العالمي وكان يتعين على الكابتن سالم الدوسري أن يسعى لترك ذكرى طيبة في نفوس الجماهير السعوديه ولكنه وبكل اسف كان عبارة عن تمامة جرتق فكان نصيبه التبديل من مباراة إلى أخرى وليت سالم ياخذ الامور من قاصرها ويعلن الاعتزال حتى لايسمع تصفير الجماهير التي صفقت له من قبل؟؟!!
(دبوس)
– ميسي ياحبة عيني لاطال بلح الشام ولا عنب اليمن فلا نال لقب الهداف ولا لحق بلقب البطولة والمؤسف انه دي اخر بطولة موندياليه ليهو؟؟
– غايتو جنس غايتو !!!!!
(ومضة)
– الفرنسي كليان مبابي حفظ للفرنسيين ماء الوجه بفوزه بلقب الهداف والحذاء الذهبي فكان ذلك تعويض للفرنسيين عن فقدان لقب البطولة الذي كان المنتخب الفرنسي المرشح الأول له،،
(خاطرة …. أخيرة)
– مونديال 2026 الأخير كتب شهادة ميلاد جديدة لأخطبوط الحراسة محمد العويس الذي كان يمثل فريق قائم بذاته حيث وقف كالطود الشامخ يدافع عن عرين الأخضر بكل شجاعة وبسالة ويقيني بأن ظهور العويس بذلك المستوى المتطور في هذه النسخه الموندياليه سيرفع من بورصته التسويقية في سوق الانتقالات الذي سيكون العويس من أبرز النجوم التي ستتهافت عليه الاندية لخطب وده والفوز بصفقته،،



