مقالات رأي

محمد بن سلمان في باريس

حين يصل محمد بن سلمان إلى باريس، تتغير زاوية النظر إلى المشهد.
الرجل الذي ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بتحولات كبرى في المملكة ، يحضر في واحدة من أكثر العواصم تأثيرًا في السياسة والثقافة والاقتصاد والرياضة ، حاملًا معه صورة دولة عظيمة تتقدم بثبات، وتعرف قيمة موقعها في العالم، وتدرك أن المستقبل لا يُنتظر، وإنما يُصنع.

عاصمة الأنوار باريس تعرف معنى النفوذ، وتدرك أن واجهة المستقبل وعاصمة المجد الرياض طرفًا حاضرًا في معادلات كثيرة تتجاوز حدود المنطقة، وصوتًا يصعب تجاهله حين يتعلق الأمر بمستقبل الاقتصاد والرياضة والثقافة والتقنية.

ومن هنا يأتي تشريف ولي العهد بتواجده في نهائي كأس العالم للألعاب الإلكترونية في باريس ليمنح المشهد بعدًا إضافيًا.
فالألعاب الإلكترونية لم تعد مساحة للترفيه وحده ، وانما تحولت إلى صناعة عالمية، وساحة تنافس، واقتصادًا يستقطب الاستثمارات.
حضوره لهذا الحدث يضع الضوء على جيل جديد من الصناعات والفرص، ويعكس إيمان السعودية بأن المستقبل له ميادينه الجديدة، وأن حضورها فيها يجب أن يكون بحجم طموحها.

فحين يجتمع اسم محمد بن سلمان مع باريس، تحضر الرياض أيضًا ، برؤيتها، ومشاريعها، وتحولاتها، وأجيالها الجديدة.
وهنا تكمن قيمة المشهد.
محمد بن سلمان في باريس..
على الود نلتقي ،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com