منوعات

السينما تتصدر المشهد في دار فرنسا بجدة.. 15 فريقاً في سباق الـ48 ساعة

 

جدة – عبدالله الينبعاوي

في دار فرنسا بجدة، كانت السينما في صدارة المشهد، حيث التقت المواهب السعودية الصاعدة بالخبرات الفرنسية في احتفاء جديد بالحراك السينمائي، تزامناً مع النسخة السادسة من تحدي صناعة فيلم في 48 ساعة، الذي وضع 15 فريقاً أمام سباق إبداعي مكثف لتحويل الأفكار إلى أفلام مكتملة خلال يومين فقط.

واستضاف سعادة القنصل العام لفرنسا في جدة، السيد محمد نهاض، مساء 16 سبتمبر، حفل استقبال بهذه المناسبة، في لقاء جمع المشاركين والمهنيين والشركاء من الجانبين السعودي والفرنسي، وفتح مساحة لتبادل الخبرات وتعزيز فرص التعاون في قطاع السينما.

وأكد نهاض أهمية التعاون الثقافي بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، ولا سيما في المجال السينمائي الذي يشهد تطوراً متنامياً وفرصاً جديدة للتبادل والتعاون بين المهنيين في البلدين، مشدداً على أهمية دعم المواهب الشابة وإتاحة فرص جديدة أمامها للتعلم والتطوير، باعتبار الثقافة والفنون جسراً للتقارب والحوار بين المجتمعين الفرنسي والسعودي.

ولم يكن التحدي مجرد سباق مع عقارب الساعة، بل تجربة سينمائية متكاملة خاض خلالها المشاركون مراحل كتابة الفيلم وتصويره ومونتاجه خلال 48 ساعة فقط، ليقدموا أعمالاً أصلية تعكس حيوية الجيل الجديد من صناع الأفلام السعوديين وقدرته على العمل تحت ضغط الوقت وتحويل الفكرة إلى منتج سينمائي مكتمل.

وفي إطار المسابقة، أتاحت الأيام المهنية، التي أقيمت بدعم ومواكبة من القنصلية العامة لفرنسا، للمتأهلين النهائيين برنامجاً مكثفاً للتدريب والإرشاد والتواصل المهني، تضمن دروساً متخصصة وورش عمل في التمثيل والإخراج والإنتاج والتوزيع وكتابة السيناريو، قدمها نخبة من المهنيين السعوديين والفرنسيين.

وضمت لجنة تحكيم هذه الدورة المخرجة الفرنسية هدى بن يمينة، الحاصلة على كاميرا الذهب في مهرجان كان السينمائي عن فيلم Divines، في مشاركة عززت فرص التواصل بين المواهب السعودية الشابة والمهنيين في قطاع السينما الفرنسية.

ولا تتوقف آفاق التجربة عند حدود المنافسة، إذ ستتاح للفائزين فرصة مواصلة مسيرتهم الفنية في فرنسا، من خلال تجربة غامرة في عالم السينما والمشاركة في المهرجان الدولي للفيلم القصير في كليرمون-فيران، إلى جانب الاستفادة من إقامة فنية في فرنسا.

ويواصل تحدي صناعة فيلم في 48 ساعة، عبر نسخته السادسة، توفير مساحة للتلاقي وتبادل الخبرات بين السينمائيين السعوديين والفرنسيين، ودعم المواهب الشابة، وتعزيز جسور التعاون الثقافي والسينمائي بين البلدين.

48 ساعة كانت كافية لتبدأ الحكاية.. لكن الطموح الذي جمع السينمائيين السعوديين والفرنسيين يتجاوز حدود الزمن، نحو صناعة مستقبل أكثر حضوراً للشاشة السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com