مقالات رأي

صدارة الزعيم محفوفة بالمخاطر

 

– حافظ الزعيم الهلالي على الصدارة المؤقته بعد ولادة متعثرة ومستوى متواضع في مباراته الأخيرة أمام ضيفه فريق الحزم في اللقاء الذي أقيم على ملعب المملكه أرينا والذي انتهي بهدف يتييم جاء في الرمق الأخير من عمر المباراة برأسية متقنة من البرازيلي غابرييل مارتينيلي الذي احرز الهدف في الدقيقة (89) ليحفظ للهلاليين ماء الوجه وينقذهم من مطب الحزم الذي ادخل الهلال في أمتحان قوي كاد إن يخسر فيه موقع الصدارة الذي خطفه القادسية بعد فوزه الصعب على سكري القصيم وللأمانة فأن النتيجة العادلة للقاء كانت ينبغي أن تنتهي تعادلية عطفاً على الجهد الجبار والمستوى المتطور الذي قدمه فريق الحزم في المباراة والذي تحس معه بأن الفريق يقف من خلفه مدرب حصيف يعرف حدود واجباته جيداً ويقيني بأن الحزماويون راضون كل الرضا عن العمل الفني الذي يقوم به التونسي جلال القادري والذي استطاع وخلال فترة وجيزة من عمر الزمان من أن يخلق لفارس الرس شخصيته الأعتبارية وهويته المستقلة بالدرجة التي جعلته يقف قوياً شامخاً أمام الكبار يقارعهم المستوى والنتائج مما يدل على أن مستقبل الحزم قد اصبح في أيدي أمينة،،

(أما) الزعيم الهلالي فقد اثبتت التجارب بأن مدربه الإيطالي يقف عاجزاً أمام الفرق التي تجيد تقفيل المساحات حيث يعجز السيد أنزاغي عن إيجاد الحلول الفنية التي تجعله قادراً على الخروج بفريقه من ذاك النفق الضيق حيث يقف على الخط لايلوي على شيء ينتظر هبات السماء وهذا ماحدث بالفعل أمام الحزم حيث انقذت العناية الإلاهية السيد انزاغي من مطب الحزم بالهدف القاتل في الوقت القاتل وله نقول ليس في كل مرة تسلم الجرة ونعود ونقول بأن مستوى الزعيم الهلالي لايدعو للأطمئنان حيث أنعدمت الجماعية المطلقة والأنصهار في بوتقة الجماعية الشاملة أضف إلى ذلك انعدام الحلول الفردية برغم كومة النجوم الأفذاذ الذين يضمهم الفريق بين صفوفه الأمر الذي يجعل صدارته محفوفة بالمخاطر ويمكن أن يفقدها في أي لحظة لاسيما عندما يصطدم بالمنافسين الاشداء القادسية والنصر والأهلي؟؟

(نصر لايعرف التثأوب)

– يخطئ من يظن بأن فريق النصر العالمي يمكن أن يرمي المنديل بسهوله ويترك الساحه لبقية المنافسين ليتصارعوا على اللقب الذي أحرزه فارس نجد في الموسم الماضي بالعرق والسهر والدموع فالعالمي لن يتنازل عن بطولته بي اخوي وأخوك بل هو سيعض عليها بالنواجز وكل مباراة عنده تعني بطولة قائمة بذاتها فهاهو وبعد أن اسقط الدرعية العنيد بالثلاثية الشهيرة هاهو يخرج من مطب نيوم قاهر الزعيم بفوز مثير تحقق بصاروخ أرض جو من قدم البرتغالي الموهوب جواوا فيلكس الذي أصاب النيوميين في مقتل ويقيني بأن العالمي سيستمر في حصد النقاط لتقليص الفارق الذي يفصل بينه وبين المتصدر وصيفه وأقولها وبكل الصدق الذي يرتسم في حنايا أفئدتي بأن عودة العالمي لصدارة الترتيب هي مسألة وقت فقط لاغير فأمسكوا الخشب والوعد الفيصلي،،

(دبوس)
– دخل الأسطوره سالم الدوسري في الرمق الأخير للقاء الهلال والحزم ولم يشعر بوجوده أحد؟؟

(ومضه)
– كالعاده كان البرتغالي جواوا فيلكس كلمة السر ومكمن الخطورة في خط المقدمه النصراوية حركه دءوبه وتمريرات ذهبية وصناعة ذكية للفرص امام مرمى الفريق المقابل وغيرة على الشعار الذي يرتديه بأختصار فأن فيلكس هو اللاعب الذي لاغنى عنه في أي تشكيلة للفريق العالمي فمنه وبه وعن طريقه تبدأ انتصارات العالمي فهو يبدع ويبتكر ويصنع ويسجل وكفى؟؟؟

(حاشية)
– القادسية والهلال موقعة لكسر العضم؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com