مدربو كرة اليد بالبحرين يطلّون عبر الكأس قبل الدور الرباعي

اشتد التنافس في بطولات كرة اليد البحرينية، وبات كل فريق يسعى لتحقيق أهدافه وإرضاء تطلعات قاعدته الجماهيرية من خلال التألق في المباريات وتحقيق النتائج المرجوة، الكأس تواصلت مع ثلاثة من مدربي فرق كرة اليد بالبحرين، ليطلّوا عبرها لمحبي فرقهم ويعلّقوا على الكثير من الأمور التي تخصهم، قبل بدء الدور الرباعي.
مدن: لم نكتمل قط..الإصابات تلاحقنا وسنتعامل مع سماهيج خطوة بخطوة
أكد حسن مدن، مدرب باربار أن الفريق عانى كثيراً من الغيابات والإصابات التي لا تزال تلاحقه، مشيرا إلى أنه وفي فترة الإعداد بداية شهر ديسمبر كانت الأمور غير واضحة بالنسبة للاعبين الكبار، وعقودهم مع النادي إلى جانب العروض الخارجية والمحلية لبعض من اللاعبين، وتابع: هذا سبب حرجاً كبيراً في بناء الاستراتيجية العامة، وكان له تأثيره السلبي على أداء الفريق في الدور التمهيدي وعدم انضمام اللاعبين المصابين أمثال محمود عبدالقادر ومحمد المقابي وعلي عبدالقادر وأحمد المقابي.
وفيما يخص الانضباط التكتيكي للفريق أوضح مدن: الأمور التكتيكية داخل الملعب كانت ممتازة إلا أن هناك بعض الأخطاء الفنية والتفات اللاعبين للقرارات التحكمية، ما أثر كثيراَ على التركيز ونحن نحث اللاعبين على عدم التركيز على الحكام لأنهم جزء من اللعبة ويجب أن نتعامل مع الأخطاء التحكيمية كأخطاء فنية نحن من يرتكبها ومن ثم تصحيحها.
وأضاف حسن: بعد تحقيق التأهل للدور الرباعي عملنا على مراجعة الأخطاء التي وقعنا فيها من أجل تفاديها أمام سماهيج الفريق المنظم والجماعي والذي يلعب بشكل هادئ تماماً، والمباراة أمامه لن تكون سهلة، بل معقدة في ظل حيوية لاعبي سماهيج ونشاطهم وسرعتهم، دورنا في حسم هذه المباراة تنفيذ وتطبيق الخطط التي تحد من إمكانيات سماهيج، سنتعامل معه خطوة بخطوة في كل لقاء يجمعنا معهم لما يتمتع به الفريق من إمكانيات كبيرة وخبرة عالية وأتمنى أن تكون مباراة تليق بتطور سماهيج ويسعفنا الحظ لبلوع النهائي.
حسناوي: ما وصل إليه سماهيج نتيجة عمل
فندَ المدرب العراقي حيدر حسناوي، كل أقاويل المفاجأة والحظ، وأكد أن بلوغ مربع الكبار كان نتيجة مستحقة لفريق عمل بجد واجتهد ودرس كل نقاط القوة والضعف لدى خصومه في المجموعة، وأشاد حسناوي بدور مجلس إدارة نادي سماهيج، رئيس وأعضاء، في تذليل كل الصعاب والعقبات والتعاقد مع اللاعب محمد عبد الهادي الذي يعتبره العراقي إضافة فنية كبيرة إلى جانب اللاعبين الواعدين من أبناء المنطقة.
وأضاف حيدر: الفريق به مجموعة من لاعبي الخبرة وبه وجوه شابه وواعدة وانضباط ورغبة وكل ذلك يعد من عوامل النجاح وما قمت به كمدرب هو عمل فني جماعي وفردي، عملت على تنمية قدرات اللاعبين الشُبان حتى استطعت عمل توليفة متجانسة ومنسجمة في واجباتها الدفاعية والهجومية.
وواصل: نظام الدوري هو نظام كؤوس لا مجال للتعويض فكانت خطتنا اللعب مباراة بمباراة، لكل منها حساباتها وأي خسارة تقلل من فرصة التواجد في الرباعي لذا لم نعتمد على الحظ، بل اعتمدنا استراتيجية الفوز في كل مباراة نستطيع تحقيق الفوز فيها وهذا ما دأبنا على العمل عليه.
أما عن الدور الرباعي فقد قال حسناوي: باربار فريق كبير وله من الإنجازات والنجوم ما يجعلنا نكثف العمل واكتشاف مكامن القوة والضعف والعمل عليها ومن ثم ترجمتها على الملعب، عالم الرياضة لا يوجد به مستحيل وقد نفعلها وباستطاعة سماهيج فعلها وأنا مدرب أحب هذه النوعية من التحديات الشريفة.
السباع: راضٍ عمّا حققته في التمهيدي ومهمتي بناء الفريق وإعادة الثقة
أما المدرب العائد للأهلي عادل السباع فقد تحدّث عن مجريات الدور التمهيدي برضاء تمام عن كل مباراة خاضها وحقق من خلالها الفوز، مشيداً بأداء اللاعبين وتقيّدهم بالانضباط التكتيكي منوهاً في الوقت ذاته لأن طريقة لعب المسابقة صعب جداً ولا يمكن التعويض في أي مطب قد يصادفهم، وواصل قائلاً: لذا عملنا على تفادي أي مفاجأة قد تحدث وتغير اتجاهنا نحو استعادة المجد الأهلاوي المفقود منذ عام 2015.
وأشار السباع إلى أن التجديد في الفريق أصبح إلزاميا بعد مغادرة أبرز اللاعبين إلى المنافس التقليدي نادي النجمة، موضحا أن الأهلي الآن مزيج بين لاعبي الخبرة والوجوه الشابة التي بيّن أنه يعول عليها كثيراً لبدء استعادة المجد الأهلاوي.
وفيما يخص الدور الرباعي واللقاء المرتقب مع المنافس نادي النجمة قال: “المباراة صعبة جداً إذا ما نظرنا لفارق الإمكانيات وكوكبة النجوم في صفوف النجمة وما لدينا من عناصر شابة، فالخبرة تصب لصالح النجمة، لكن الأهلي له طموح والطموح لابد وأن يترجم على أرض الواقع من خلال العمل الذي سوف نقوم به لأجل إنهاء المهمة لبلوغ المباراة النهائية على لقب الدوري قد تحسم في لقاءين أو ثلاثة لقاءات.
واختتم عادل: النجمة يمتلك مدرب واعد وكفاءة وصفوف شبه متكاملة وندرس وضع الفريق للوقوف أبرز نقاط ضعفه، ستكون المباراة كعادة اللقاءات السابقة لن تخضع لمعايير محددة ونأمل أن تليق المباراة بتاريخ الناديين وكرة اليد البحرينية وأن يكون التفوق نصيب الأهلي.









