مقالات رأي

محمد العتيبي يكتب “الحدث الأكبر في قطر”

 

‏التظاهرة الآسيوية الأكبر على مستوى القارة والأعلى عدداً على مستوى العالم، تدور رحاها هذه الأيام في العاصمة القطرية الدوحة والتي تضم أعرق وأكبر المنتخبات كمنتخبنا السعودي صاحب الثلاثة ألقاب وكذلك المنتخب الإيراني واليابان وكوريا الجنوبية والصين، وهي البطولة التي تضم منتخبنات حديثة التواجد في النهائيات كفيتنام وهونج كونج والهند وقيرغيستان وفلسطين.

‏البطولة الآسيوية التي عُرفت بكأس الأمم الآسيوية بعدما استقلت وعبرت عن نفسها بداية من العام 1972 وشهدت مشاركة المنتخبات العربية ودخلت البطولة الحضن العربي والآسيوي لتدخل نسختها للرقم 18، هذه المرة توسعت معها رقعة المشاركة لتضم 24 منتخباً بعدما اقتصرت في أوقات سابقة على 8 منتخبات ثم توسعت إلى أن وصلت الى هذا الرقم.

‏في العاصمة القطرية يجتمع كبار القارة للمرة الثالثة بعدما اجتمعوا في نسختي 1988 و 2011 فحقق أخضرنا النسخة الأولى وحقق المنتخب الياباني النسخة الثانية، وهانحن نشاهد البطولة التي بدات في الثاني عشر من شهر يناير الحالي التي تضم 10 منتخبات عربية من بينها 3 منتخبات سبق لها تحقيق اللقب يتصدرهم منتخبنا السعودي بثلاثة ألقاب ثم منتخبي العراق وقطر بلقب وحيد.

‏أخضرنا وآسيا تاريخ طويل وكبير تزعم فيها القارة الصفراء بطولها وعرضها ولمدة 16 عاماً حل فيها بطلاً أو وصيفاً بين نسختي 1984 كبطل إلى نسخة 2000 التي حل فيها وصيف.
‏بدأ صقورنا التحليق منذ المشاركة الأولى في النهائيات في نسخة 1984 ومعها حقق لقبه الأول ثم كررها في نسخة 1988 بتحقيق اللقب الثاني، قبل أن يحقق لقبه الثالث نسخة 1996..
‏على مستوى الهدافين يتصدر قائد المنتخب السابق ياسر القحطاني هدافي الأخضر برصيد 6 أهداف، ويعتبر القحطاني في 2007 مع فهد الهريفي 1992 الوحيدان اللذان حققا لقب الهداف، وعلى مستوى المساهمات يظل أسطورة الكرة السعودية سامي الجابر أكثر لاعب مساهمة في التسجيل والصناعة بواقع 11 هدف.

‏خاتمة: الله الله يا منتخبنا إن شاء الله تحقق أملنا، كلمات تغنينا بها لسنوات مع منجزاتنا الآسيوية بإذن ستعود وسنتغنى بها ..

الكاتب / محمد العتيبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى