أمير القصيم ونائبه يستقبلان السلطان والخضير بمناسبة انضمام رياض الخبراء إلى شبكة “اليونسكو”

الرس – محمد الخليفة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود ال سعود أمير منطقة القصيم، في مقر ديوان الإمارة، محافظ رياض الخبراء الاستاذ فهد بن حسن السلطان ، ورئبس مجلس أهالي محافظة رياض الخبراء الوجيه خالد بن محمد الخضير ، ومدير تعليم منطقة القصيم الاستاذ محمد الفريح وذلك بمناسبة انضمام محافظة رياض الخبراء إلى شبكة “اليونسكو” العالمية لمدن التعلّم.
وقال سموه : أبارك لأنفسنا ومحافظة رياض الخبراء وأهاليها الكرام وقطاع التعليم مثل هذا المنجز التعليمي الدولي، وطموحنا كبير لإنجازات علمية طموحة, مقدمآ سموه شكره لسعادة محافظ رياض الخبراء، وكذلك رجل الأعمال خالد الخضير، لما بذلوه من جهود متميزة لتحقيق هذا التصنيف التعليمي الطموح.
واشار سمو أمير منطقة القصيم إلى أن هذا الانضمام يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جودة الحياة، وتنمية القدرات، وإيجاد بيئة تعليمية محفزة تسهم في بناء مجتمع معرفي قادر على مواكبة متطلبات المستقبل..
واضاف سموه :نحمد الله ونشكره أن حققت محافظة رياض الخبراء هذا التصنيف بترشيح المحافظة لشبكة اليونسكو لمدن التعلم.
وفي نفس السياق إستقبل صاحب السمو الأمير فهد بن سعد، نائب أمير منطقة القصيم، في مقر ديوان الإمارة، محافظ رياض الخبراء الاستاذ فهد السلطان ، ورئبس مجلس أهالي محافظة رياض الخبراء الوجيه خالد الخضير ، ومدير تعليم القصيم الاستاذ محمد الفريح ،وذلك بمناسبة انضمام محافظة رياض الخبراء إلى شبكة “اليونسكو” العالمية لمدن التعلّم.
وأشاد سموه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن انضمام المحافظة إلى هذه الشبكة العالمية يعكس تطور البيئة التعليمية في المنطقة، ويعزز تبنّي مفاهيم التعلّم المستمر وبناء مجتمع معرفي.
وأشار سموه إلى أهمية استمرار المبادرات التعليمية النوعية، وتكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية، ورفع جودة المخرجات التعليمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وجاء انضمام محافظة رياض الخبراء رسميًا إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلّم، ليعزز حضور منطقة القصيم في المنظمات الدولية المعنية بالتنمية البشرية والتعليم المستدام، ويمثل محطة بارزة في مسيرة دعم القيادة الرشيدة للتعليم والتنمية المجتمعية في مدن القصيم كافة.
ويجسد هذا الاعتماد الدولي نجاح الجهود الرامية إلى ترسيخ مفهوم التعلّم مدى الحياة وبناء مجتمع معرفي متطور قادر على مواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية الإنسان ورفع جودة المبادرات التعليمية والتدريبية، وإلى تكامل الأدوار بين الجهات التعليمية والتنموية في المحافظة، وما تحقق من تعاون مثمر أسهم في الوصول لهذا الإنجاز.
ورياض الخبراء هي إحدى محافظات منطقة القصيم الواقعه في الجهة الغربية من منطقة القصيم، على ضفاف وادي الرمة وتُعرف بطابعها الزراعي وتراثها العمراني، وتمتزج فيها الهوية الريفية الأصيلة مع تطور بالخدمات وجودة الحياة.
ويمتد ارتباط رياض الخبراء بالتعليم عبر تاريخ طويل رسخت خلاله قيمة طلب العلم في وجدان المجتمع، بدءًا من مرحلة الكتاتيب وصولًا إلى التعليم النظامي، حيث كانت من أوائل مدن القصيم التي حرص أهلها على افتتاح أول مدرسة نظامية في أربعينيات القرن الماضي. كما توثق سيرة المحافظة قصصًا عديدة لشبابها الذين ارتحلوا إلى مختلف مناطق المملكة طلبًا للعلم، حتى أصبح التعليم أولوية اجتماعية راسخة في هذه المحافظة الهادئة الواقعة على ضفاف وادي الرمة .
وفي الرابع من ديسمبر 2025م، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» انضمام محافظة رياض الخبراء إلى شبكتها العالمية لمدن التعلّم، في اعتراف دولي بدورها في دعم التعليم المستمر مدى الحياة، وما تقدمه من برامج متنوعة تشمل مختلف فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين، بدءًا من النشء وحتى كبار السن، إضافة إلى البرامج التدريبية المتاحة في مواقع العمل، والأنشطة المجتمعية التي تسهم في تعزيز التواصل الاجتماعي، وإحياء التراث، وتوفير عشرات الفرص الوظيفية، ومئات الفرص للأسر المنتجة ورواد الأعمال.



