رجاء مختار تكتب:”عليكم بالاعتذار”

هو هداف في ستة نسخ متتالية للمونديال برصيد عشرة أهداف معادلا رقم هاري كين لكن في ٢٤ مباراة هو اول لاعب يحقق عشرة اهداف في نهائيات كأس العالم و ١٤ في كأس امم اوروبا هو افضل هداف في تاريخ المنتخبات ب ١٤٥ هدف في ٢٣٠ مباراة دولية هو على بعد ٢٥ هدف لتحقيق رقم معجزة ١٠٠٠هدف خلال كامل مسيرته كلاعب هو الدون الذي يتربع على عرش الارقام القياسية في تاريخ المستديرة . ارقام يتباهى بها كل عشاقه في مختلف انحاء العالم و حفظها الجميع لانها اجتاحت كل الصفحات في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي و وسائل الاعلام . لكن يا سادة من منكم يذكر تاريخ ١٠ ديسمبر ٢٠٢٢. و ماذا جرى في ملعب الثمامة
أكيد رونالدو لم و لن ينسى دموعه و حزنه في الممر المؤدي الى حجرات الملابس الذي ارعب كل عاشق لمسيرة لاعب لم يعرف غير النجاح و التتويجات من مانشستر يونايتد الى قلعة الأمجاد الريال الى بيانكو نيرو السيدة العجوز لاعب أسعد و أمتع اكثر من نصف سكان الكرة الارضية . و بدأ الحديث عن بداية النهاية لبطل الاطفال و ملهم الشباب و اي نهاية خروج من الربع النهائي لمونديال قطري أمضى اغلب مباراياته على دكة الاحتياط مشاهدا صامتا لسقوط البرتغال امام ابناء وليد الركراكي . و تتويج في النهاية للمنافس و الغريم الاول ميسي بلقب بطل العالم .
و لأن لكل مجتهد و مكافح لتحقيق احلامه نصيب من النجاح و التوفيق وعدا من الله لم يكن ذلك المشهد الدراماتيكي هو النهاية لقصة أفضل من ارتدى رقم ٧. ليأتي خبر انضمامه لنادي النصر السعودي كفصل جديد في مسيرة رونالدو . الذي اعتبره البعض رقصة الديك المذبوح استنقاصا من قيمة الدوري السعودي الذي يقدمه بعض المتكبرين و المتعجرفين في كرة القدم على انه دور المسنين لتحقيق معاش اكبر . و اصاب محبيه بخيبة امل . لكن رونالدو اصر على خوض التجربة رغم كل الانتقادات . لتتواصل رحلته مع كرة القدم في بلد يقدر قيمة الأبطال . في بلد يؤمن فيه قادته و شعبه بأن المملكة العربية السعودية هي أرض العطاء و العظماء و البدايات الجديدة لصناعة المجد . في بلد وفر كل سبل الراحة و الاستقرار و النجاح للدون ليستعيد عرشه كأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم و لينفض الغبار عن عداد ارقامه القياسية و لان الذهب لا يصدأ رونالدو عاد ليتلألأ كما يليق به في ملاعب اوروبا كبطل مع منتخب بلاده في دوري الامم الاوروبي الصائفة الفارطة و في نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية كقائد لحلم برتغالي لم يتحقق بعد لكن قد يكون قريب المنال بعودة الروح لعاشق كرة القدم الاول رونالدو .
لذلك كلمة حق يجب ان تقال لكل من يحتفل اليوم بأرقام الدون …شكرا نادي النصر …شكرا للمملكة العربية السعودية انك منحتنا فرصة مشاهدة بطلنا يصول و يجول من جديد في ملاعب المونديال
و لكل من شكك في قيمة الدوري السعودي عليكم بالاعتذار
و من يدري للقصة بقية ….



