المركز الإعلامي في الاتفاق.. صمت يفتح أبواب الشائعات

الدمام – ياسر الهزيم
يثير أداء المركز الإعلامي بنادي الاتفاق العديد من علامات الاستفهام في ظل حالة الغياب الواضح للمحتوى الإعلامي الخاص بالفريق الأول لكرة القدم رغم أن النادي يعيش مرحلة إعداد مهمة للموسم الجديد من خلال معسكره الخارجي في إسبانيا.
وفي الوقت الذي تتسابق فيه المراكز الإعلامية في معظم الأندية السعودية إلى تقديم تغطيات يومية شاملة تتضمن الأخبار والتقارير والصور ولقاءات اللاعبين والجهاز الفني وملخصات المباريات الودية يواصل المركز الإعلامي في الاتفاق الاكتفاء بنشر مقاطع قصيرة وصور من التدريبات دون تقديم أي معلومات خبرية تواكب تطلعات الجماهير والإعلام .
ويستغرب المتابعون من غياب التغطية الإعلامية للمباريات الودية التي يخوضها الفريق إذ لا يتم نشر صور للمواجهات أو ملخصات فنية أو تصريحات للمدرب واللاعبين الأمر الذي يترك الجماهير في حالة من الغموض حول مستوى الفريق واستعداداته قبل انطلاق الموسم .
كما يبرز ضعف التواصل مع وسائل الإعلام حيث يفتقد الإعلاميون إلى البيانات الصحفية المنتظمة والتحديثات اليومية وهو ما يصعب نقل أخبار النادي بصورة دقيقة وموثوقة ويفتح الباب أمام الشائعات والاجتهادات .
وتؤكد تجارب الأندية الناجحة أن المركز الإعلامي لم يعد مجرد جهة لنشر الصور بل أصبح الذراع الإعلامية للنادي والمسؤول الأول عن صناعة المحتوى وتعزيز العلاقة مع الجماهير وإبراز العمل الإداري والفني وتسويق هوية النادي محليا وخارجيا .
ويبقى السؤال المطروح لماذا يغيب المركز الإعلامي لنادي الاتفاق عن أداء هذا الدور الحيوي وهل يعود ذلك إلى نقص في الإمكانات أم إلى غياب خطة إعلامية واضحة أم إلى ضعف في آلية العمل .
جماهير الاتفاق لا تطالب بأكثر من حقها الطبيعي في الحصول على معلومات دقيقة وتغطيات احترافية تعكس ما يدور داخل ناديها خصوصا في مرحلة الإعداد التي تعد من أهم مراحل الموسم فالإعلام الرياضي اليوم شريك أساسي في بناء الصورة الذهنية للنادي والصمت الإعلامي لا يخدم الكيان ولا يعكس حجم وتاريخ نادي الاتفاق الذي يستحق مركزا إعلاميا أكثر حضورا وفاعلية واحترافية .



