منوعات

رامي صبري يختصر ليلة جدة في «مشاعر».. حين تتكلم الأغنيات

 

جدة_عبدالله الينبعاوي
تصوير- هدى آل عمرو
في ليلة من ليالي حفلات موسم صيف جدة، وبرعاية الهيئة العامة للترفيه وتنظيم بنش مارك، عاش جمهور جدة واحدة من الليالي الغنائية التي يصعب اختصارها بالكلمات، مع الفنان رامي صبري الذي عاد إلى جمهوره السعودي بعد غياب، ليمنحهم ليلة عنوانها الأبرز: المشاعر.

منذ اللحظات الأولى، لم يكن اللقاء مجرد حفل غنائي، بل رحلة بين الحب والاشتياق والحنين، أخذ فيها رامي جمهوره بين جديده وأعماله التي ارتبطت بذاكرة المستمع العربي، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت رافق الأغنيات لحظة بلحظة.

وقدم رامي صبري للمرة الأولى على المسرح عددًا من أغنيات ألبومه الجديد «القمر»، ليجد أمامه جمهورًا يحفظ كلماته ويردد ألحانه، في استقبال عكس الحضور اللافت لأعماله الجديدة منذ طرحها.

ثم عاد رامي إلى أرشيفه الغنائي، متنقلًا بين الأغنيات التي صنعت حضوره لدى الجمهور، لتأتي لحظات الطرب أكثر قربًا مع الأغنيات الرومانسية التي أخذت الحفل إلى مساحة مختلفة من الإحساس.

«وإنتَ.. أنتَ حبيبي عارف من إمتى؟ قبل عينيا ما تيجي في عينيك».. كلمات استعاد معها الجمهور تفاصيل الحب والذكريات، قبل أن تتبدل النبرة مع:

«ليه خليتنا نحلم والأمل لمّع عيونا؟»

ثم جاء الشجن في:

«تعبان مش مرتاح زي زمان.. قلقان طول ما أنت بعيد» 🎶

فلم يعد الجمهور مجرد مستمع، بل شريكًا في الغناء والذكريات، يردد مع رامي الكلمات التي تشبه حكايات كثيرة عاشها أصحابها، لتتحول جدة في تلك الليلة إلى مسرح كبير للمشاعر.

وخلال الحفل، وجه رامي صبري الشكر إلى بنش مارك والهيئة العامة للترفيه، كما عبّر عن تقديره للمستشار تركي آل الشيخ، مشيدًا بما تشهده المملكة من تطور كبير في صناعة الفن والترفيه، وما أتاحه هذا الحراك من مساحات أوسع للتعاون والنجاحات الفنية بين السعودية ومصر.

هكذا جاءت ليلة رامي صبري في جدة.. ليلة لا تُقاس بعدد الأغنيات، بقدر ما تُقاس بما تركته في قلوب جمهورها؛ ليلة من ليالي صيف جدة، اجتمع فيها الطرب والحنين والحب، وكان رامي صبري عنوانًا لمشاعر يصعب وصفها.. لكن يسهل جدًا أن تُغنّى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com