إنزاغي يصطدم بمزاج بنزيما!!

انطلق دوري روشن السعودي وعادت الاندية الجماهيرية إلى مضمار السباق وكانت الجماهير الرياضية تنتظر انديتها في اول ظهور لها لتشاهد محصلة الاستعدادات والصفقات وكما يقال في المثل الشعبي ” العود على اول ركزة)
الهلال الذي سبقته تصريحات العاصفة الشهيرة ومن أول جولة ظهرت أولى بوادر التوتر بين مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي ونجمه الفرنسي كريم بنزيما، بعدما أبدى الأخير غضبه من قرار استبداله في الدقيقة السبعين أمام الفيصلي.
إنزاغي حاول إغلاق الملف سريعا، مؤكدا أن علاقته ببنزيما جيدة وأن اعتراضه طبيعي لرغبته في الاستمرار، لكن المشهد يبدو ابعد من مجرد تبديل لم يعجب اللاعب فالمهاجم الفرنسي لم يعتد أن يعامل لاعبا عاديا، وتاريخه الكبير يجعله يرى نفسه صاحب مكانة لا تخضع للحسابات الفنية المعتادة.
غير أن مزاج بنزيما لم يكن المأزق الوحيد لإنزاغي في تلك الليلة ، فالفريق المدجج بالمحترفين، والمحاط بإنفاق ملياري، وجد صعوبة امام الفيصلي الصاعد من يلو وهدد بالعودة وسجل هدفين وتمكن من تقليص الفارق، قبل عودة صافرة البلنتيات لتوسع الفارق .
فوز الهلال بأربعة أهداف قد يكون مقنعا على الورق، لكن ثلاثة منها جاءت من ركلات جزاء، وهي جزئيا اعطت النتيجة مظهرا مغايرا لما قدمه الفريق فعليا داخل الملعب.
ونعود بالقول انه لولا صافرة الجزاء التي حضرت ثلاث مرات، لربما خرجت المباراة بصورة مختلفة، أو على الأقل أكثر إحراجا لفريق يفترض أن الفارق بين إمكاناته وإمكانات منافسه لا تقبل القسمة على اثنين.
في ذات السياق ارى أن اختبار إنزاغي يتضاعف بين الادارة الفنية وغرفة الملابس المزدحمة بالمحترفين، يتقدمها بنزيما الذي يريد أن يبقى حاضرا في الملعب والقرار معا.
الأزمة التي لم يتحدث عنها الإعلام الهلالي وضعت إنزاغي بين مزاج نجم كبير، وأداء فني لا يتناسب مع زخم المحترفين وحجم الإنفاق.
اخيرا فأن ركلات الجزاء الثلاث التي حصل عليها الهلال أنقذت النتيجة، لكنها لم تنجح في إخفاء الأسئلة داخل البيت الهلالي الملياري.



