يا (آسفة).. كلنا في ذا المكان (آسفين)

«يا آسفة.. كلنا في ذا المكان آسفين».
شطر من بيت لسعد بن جدلان،”رحمة الله ”
لكنه هذه المرة لا يبدو جزء من بيتٍ كتب في قصيدة، بقدر ما ظهر وكأنه تعليقٌ على مشهد رياضي كبير ، تتداخل فيه الأسئلة أكثر مما تتضح الإجابات .
مشهد يقف عند منطقة رمادية ، لا أحد يرى الصورة كاملة، ولا أحد يعرف أين يبدأ القرار وأين ينتهي، ومن يملك مفتاح السوق، ومن يقف خلف الأبواب المغلقة .
النصر ينتظر، والهلال يراقب، والأهلي يبحث عن طريقه، والاتحاد يحاول ترتيب أوراقه ، وبين هذه الأسماء الكبيرة، تقف الجماهير في حيرة ، وكأنها تنتظر خبراً يعيد لها شيئاً من اليقين .
فتبدأ الأسئلة:
لماذا توقفت التعاقدات؟
ماذا عن الالتزامات المالية؟
من يقرر؟
هل هناك سقف؟
هل هناك أزمة؟
وهل ما يحدث خطة مدروسة أم ارتباكٌ مؤقت؟
من ورى الرحيل ؟
ولماذا الإصرار على بقاء المخفقين ؟
ثم لا يأتي شيء ..
ولهذا السبب كلنا
(آسفين)
الجمهور آسف لأنه فقد صبره، والإدارة آسفة لأنها لا تستطيع أن تقول كل شيء، والإعلام آسف لأنه يبحث عن إجابة في مشهدٍ لا يمنحه ما يكفي من التفاصيل.
والأهم لا نريد من يعتذر ..
بل
متى تنتهي هذه الضبابية ؟
فالشفافية أن تجعل الناس يفهمون ما يكفي حتى لا يضطروا إلى اختراع الباقي.
على الود نلتقي ،،،



