مقالات رأي

موت الضمير

 

ما حدث في مدرجات التعاون تجاه لاعب الهلال روبن نيفيز لا يمكن تصنيفه كـ “حماس جماهيري” أو “ضغط على الخصم”.. ما حدث هو سقوط أخلاقي لا يمت للرياضة بصلة.

ماذا كان رد بعض جماهير التعاون؟ هتافات ساخرة تردد اسم “جوتا” في كل مرة يلمس فيها نيفيز الكرة، بهدف استفزازه وكسره نفسياً.

هنا يجب أن نتوقف ونسأل: متى أصبح الموت مادة للتشجيع؟

نعم، كرة القدم فيها استفزاز، فيها ضغط، فيها صافرات ضد الخصم، وهذا جزء من اللعبة. لكن هناك خط أحمر اسمه “الإنسانية.

فكان الاولى لهذه الحناجر ان توفر هذا الجهد لدعم فريقها قبل ان تصل النتيجة لسداسية مؤلمة ونقد مدرب وادارة يعاني معها الفريق منذ انطلاقة الموسم٠

ومما زاد الامور اثارة موجة البيانات بعد المباراة التي ستدخل هذه الجهات قي مواجهة الجمهور الذي يملك ذاكرة حديدية وسيستحظر هذه البيانات في كل حادثة لفريقة ،،، فالاولى بالجهات الرسمية اصدار العقوبات بدل البيانات اذا ثبتت لهم المخالفة٠

اسست
ارحموا خصومكم كبشر، قبل أن تنافسوهم كلاعبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com