مقالات رأي

عبدالغني الشريف يكتب:” قنواتنا السعودية والتميز في خليجي ٢٧”

 

 

على مر التاريخ كانت بطولات كاس الخليج دايما محط أنظار الجميع في دول الخليج ومع تطور الإعلام وتعدد وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت كاس الخليج متابعة بشكل كبير على المستوي العربي والعالمي وبالتاكيد دايما ما يكون الإعلام الخليجي هو نجم البطولات ويشكل إثارة وجدل بعضها إثارة مقبولة في حدود التنافس الرياضي ورفع رتم البطولة وبعضها إثارة غير مقبولة لأنها تتسبب في مشاكل بين الجماهير الخليجية وهو امر غير مقبول في ظل ان الهدف من بطولات كاس الخليج هي تجمع الشباب الخليجي وزيادة الأخوة بين جماهير الخليج.
وخليجي ٢٧ لم تكن أثارته فقط في الملعب فقط بل كان هناك سباق وتنافس كبير في وسائل الإعلام سواء القنوات الفضائية او الصحف الإلكترونية او المواقع وتطبيقات المشاهدة الجديدة وبحكم ان البطولة أقيمت في جدة عروس البحر الأحمر فقد ركزت الكثير من القنوات الفضائية ومنصات التواصل الجديدة والصحف على إبراز جدة التاريخية التي تعد وجهة سياحية مميزة أبدعت في تجهيزها وزارة الثقافة ولان المنطقة التاريخية فيها اماكن قديمة مساجد ومتاحف ومطاعم تعود تاريخها لأكثر من ١٠٠ عام وهذا ماجعلها مادة إعلامية مميزة سلطت عليها القنوات ومنصات التواصل الأضواء بشكل كبير وايضاً الأكلات الشعبية التي تتميز بها جدة اخدت حيز كبير واستغلت العديد من القنوات جدة التاريخية لعمل استديوهات للبث المباشر وهناك من اتجه الي منطقة اليخوت في ابحر لعمل استديوهات مع مناظر البحر المميزة ،،وكان التنافس بين وسائل الإعلام مميز وتنافس شريف لتقديم مادة إعلامية تضع الجمهور في قلب الحدث ومن هذه الصحف كانت صحيفة الكاس مبدعة في تقديم ملحق يومي بالإضافة الي متابعات يومية عبر مقاطع الفيديو في موقع الصحيفة في منصة اكس.
ولعل حديثي هنا عن محاولة البعض من تقليل التغطية الإعلامية التي قدمتها القنوات السعودية الرسمية او الخاصة وكذلك الصحف السعودية وأعتبر ان ماقدمه الإعلام السعودي في خليجي ٢٧ كان عمل مهني رائع وتغطية مثالية واستغرب من المقارنات التي تحاول التقليل من القنوات السعودية وبالتاكيد ان لكل قناة اسلوبها ونعرف مثلا ان برنامج المجلس من سنوات له طريقته وأسلوبه المميز لهم وهذه البطولات ظهرت منصات إعلامية جديدة تحاول ان تصنع لها اسم وجماهيرية وهذا من حقها وكل وسيلة إعلامية تقدم نفسها بأسلوب مختلف.
ولعل القنوات الرياضية السعودية كانت مبدعة بقيادة الأستاذ غانم القحطاني الذي دايما يكون مميز ويقدم أفضل تغطية إعلامية ولذلك كانت البرامج في القنوات الرياضية السعودية متنوعة من الظهر حتي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي وغطت كل احداث البطولة وخاصة تجمع الجماهير الخليجية في جدة التاريخية ونقل مباشر يوميا واستديوهات تحليلية من داخل الملاعب وتنوع في الضيوف من دول الخليج وتنوع بين الفن والطرب والشعراء فكانت مواد إعلامية مميزة تستحق الإشادة والشكر بقيادة عراب الإعلام السعودي غانم القحطاني والشباب السعودي في القنوات السعودية ولاشك ان ماقدمته القنوات الرياضية السعودية يجب ان يستمر في كاس اسيا مع تنوع الضيوف وان كان هناك سلبيات فهذا طبيعي لان كل عمل لابد فيه من سلبيات رغم انها كانت قليلة فضلا ان حصول القنوات السعودية على حقوق نقل مباريات البطولة كان قبل انطلاق البطولة بيوم ومع ذلك بدل المبدع غانم القحطاني عمل كبير في تجهيز الاستديوهات والضيوف
ورغم ان القنوات الحكومية والرسمية في كل دول العالم تقدم تغطيات في إطار نهج وحفاظ على الهوية الإعلامية لدولة وهذا ما حرصت عليه القنوات السعودية الرياضية في تقديم مادة إعلامية عن هوية السعودية فكان تنوع البرامج بين تحليل فني وبرامج نقدية وبرامج صحفية وبرامج لشعر واستضافة المميزين في الخليج في كل المجالات وتقديم هوية فنية لتراث السعودي فضلا عن التغطية التاريخية في نهائي خليجي ٢٧ ببث مباشر من جدة التاريخية ومن عدد كبير من مناطق السعودية
ولاشك ان نجاح القنوات السعودية الرياضية وبقية القنوات الرسمية والإذاعات لم يأتي من فراغ بل بمتابعة مميزة من رجل الإعلام الأول معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري الذي يحرص على تقديم عمل إعلامي يليق بالبطولة ويقدم الهوية السعودية المميزة وقدم معاليه دعم كبير لكل الكوادر السعودية في وزارة الإعلام لظهور بمظهر مميز يليق بمكانة الإعلام السعودي وتطوره العالمي كما ان المتابعة اليومية من الأستاذ علي الزيد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون وتواجده اليومي للوقوف على كل البرامج التي تقدمها القنوات والإذاعات السعودية وتسخير كل الإمكانيات وتشجيع الشباب السعودي للابداع والتميز ،، وهذه الدعم والمتابعة اعطي نجاح كبير للقنوات السعودية الوطنية في تقديم تغطية إعلامية مهنية متميزة في خليجي ٢٧
وبالتاكيد ان البقاء في القمة ليس سهل بل يحتاج جهد مضاعف وهذا ما يجعلنا نطالب معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ علي الزيد بوضع خطة إعلامية وتجهيز استديوهات من الان قبل انطلاقة كاس اسيا في يناير
شكرا للإعلام السعودي من قنوات وصحف ومنصات إعلامية على الإبداع في تغطية خليجي ٢٧ وهذا ليس غريب طالما نملك وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري الذي هو ابن الإعلام وصديق لكل الإعلاميين ورجل يضع المهنية في الإعلام أساس لنجاح

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com