عبدالسلام ابرهيم العقيلي.. عاشق النصر الذي يستحق التكريم

في مدرجات نادي النصر، هناك أسماء لا تبحث عن الأضواء، بل تصنع الفارق بحبها ووفائها للكيان. ومن بين هذه الأسماء يبرز العاشق النصراوي عبدالسلام العقيلي، أحد المشجعين المميزين الذين جسدوا المعنى الحقيقي للعاشق الانتماء والوفاء للعالمي.
لم يقتصر حضور عبدالسلام العقيلي على الوقوف خلف النصر في المباريات، بل امتد عطاؤه إلى مبادرات جميلة، من بينها توزيع الهدايا على الجماهير،
ولقب ( صديق المدرج )
في مشهد يعكس شغفه بالنادي وحرصه على إسعاد مدرج النصراوي، وتعزيز روح المحبة والانتماء بين جماهير الشمس.
إن مثل هذه المبادرات تستحق الإشادة والتقدير؛ فالجماهير ليست مجرد أرقام في المدرجات، بل هي جزء أصيل من هوية النادي وقوته، وهناك مشجعون يقدمون من وقتهم وجهدهم ومالهم من أجل إسعاد الآخرين، دون انتظار مقابل أو بحث عن شهرة.
ومن هنا، فإن عبدالسلام العقيلي يستحق الدعم والتكريم من إدارة نادي النصر والجهات المعنية بالجماهير، تقديراً لما يقدمه من مبادرات تعكس صورة جميلة عن الجمهور النصراوي الوفي.
النصر ليس داخل المستطيل الأخضر فقط، بل هو حكاية وفاء وانتماء يكتب فصولها لاعبون وجماهير ومحبون. وعبدالسلام العقيلي واحد من هؤلاء الذين يستحقون أن نسلط الضوء عليهم، وأن يجدوا التقدير الذي يليق بعطائهم.
وفي الختام، تبقى الرسالة واضحة: تكريم المشجع الوفي هو تكريم لكل مدرج النصر، ودعم المبادرات الجماهيرية مسؤولية مشتركة تعزز الانتماء وتؤكد أن هذا الكيان الكبير لا يقوم على النجوم وحدهم، بل على جماهيره التي تسانده في كل الظروف.
عبدالسلام ابرهيم العقيلي..
(صديق المدرج )
شكراً لوفائك، وعطاك والعالمي يستحق أمثالك.



