الآسيوي يواصل عبثه!!

للأسف الشديد، فلا يزال الاتحاد الآسيوي يثبت في كل مرة أنه اتحاد هزيل وغير قابل للتطور أبداً، بل ولا تزال مواقفه المريبة ضد أنديتنا، وتحديداً نادي النصر، تضع ألف علامة استفهام! كيف لا، واتحاد قاري يُفترض أنه الأحرص على حفظ قيمة ومكانة بطولاته، وعلى رأسها دوري النخبة الذي يُفترض أنه خلاصة المنتج الكروي الآسيوي على مستوى الأندية، ولكن للأسف هذا الاتحاد الضعيف هو من يتسبب بتخبطاته المستمرة في إضعاف بطولاته.
فكيف لاتحاد يحترم منتجه الكروي المتمثل بما يقع تحت مظلته من بطولات أن يؤجل مباراة رسمية قبل الموعد المحدد لها بأربع وعشرين ساعة فقط؟ ضارباً عرض الحائط بكل الترتيبات والتجهيزات الخاصة بالمواجهة، والتي يُفترض أنها أصبحت في عدها التنازلي للبدء، ومن ذلك حضور الطاقم التحكيمي المكلف وتواجده في الفندق المخصص له بانتظار وصول الفريق الضيف استعداداً لخوض اللقاء في اليوم التالي! ولكن وبدون مقدمات، أصدر الاتحاد القاري الضعيف بياناً مقتضباً يخطر الجميع بعدم إقامة المباراة وتأجيلها إلى أجل غير مسمى!!
هذا التصرف المخجل من الاتحاد القاري هو امتداد لتخبطاته السابقة والتي كان النصر تحديداً هو الضحية فيها، ولسنا عن نقل مباريات دوري أبطال آسيا 2 في النسخة الماضية إلى الإمارات لتكون تحت استضافة نادي الوصل بنظام التجمع ببعيد؛ فهي صورة من صور عبث هذا الاتحاد المستمر، والذي آن لنادي النصر أن يكون له موقف صارم وحاسم تجاهه. فوجود نادي بقيمة “العالمي” بقيادة الأسطورة “الدون” هو الإضافة الأكبر لبطولة هذا الاتحاد الفقيرة، فهو من قدم لها الإشهار، وإلا لكانت تقتصر على “بوريرام” و”جوهر دار التعظيم”!
وهنا لا بد من الإشادة بموقف الاتحاد السعودي الذي أصدر بياناً يرفض فيه التأجيل ويؤكد دعمه للنصر في حقه الأصيل باتخاذ كافة الإجراءات النظامية لحفظ حقوقه.
ختاماً، أتمنى من النصر رفض خوض المباراة نهائياً بما أنها لم تُقم في موعدها بدون أي سبب حقيقي وقانوني، حتى لو بلغ التصعيد أقصى درجاته؛ فالأهم حفظ سمعة وقيمة الكيان أمام هذا الاتحاد الضعيف المتحيز، وإرسال رسالة صريحة: النصر ليس الجدار القصير في القارة.
كلمة حق..
بعد الأستاذ محمد بن همام، عرّاب النهضة في الاتحاد الآسيوي، لا يوجد لهذا الاتحاد الهزيل أي قيمة؛ فقد بات مضرب مثل في السوء بكل شيء.



