مقالات رأي

عبدالله العبيدي يكتب:” الكأس.. حضور يتجاوز حدود التغطية الإعلامية”

 

 

تواصل صحيفة «الكأس» حضورها في المحافل الرياضية، وهذه المرة من مدينة أنطاليا التركية، التي تستضيف منافسات كأس العالم لكرة القدم المصغرة «ميني فوتبول» خلال الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر 2026، بمشاركة 16 منتخباً من مختلف دول العالم.

وتأتي مشاركة الصحيفة من خلال تولي رئيس مجلس إدارتها الأستاذ حسن آل قريش إدارة المركز الإعلامي، فيما يتولى مدير التحرير الأستاذ مصطفى هلش مهمة التنسيق الإعلامي، وذلك بقرار من الدكتور محمد الدوسري رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة IMF.

ويمثل هذا الاختيار تقديراً لجهود «الكأس» في مجال الإعلام الرياضي، وثقة بخبرة كوادرها وقدرتهم على التعامل مع متطلبات البطولات الدولية.

وليس حضور الصحيفة في أنطاليا الأول من نوعه، فقد سبق لها المشاركة في تغطية أحداث رياضية كبرى، من بينها كأس العالم FIFA قطر 2022، وكأس الملك سلمان للأندية العربية، وبطولة العالم للأندية لكرة اليد «سوبر جلوب»، وبطولة العالم لكرة الطاولة التي استضافتها قطر، إلى جانب محطات رياضية أخرى.

وبالنسبة لي، فإن قيمة هذه المشاركات لا تقتصر على نقل الأخبار، بل تمتد إلى الخبرة التي يكتسبها الصحفي من وجوده في قلب الحدث. وقد عشت جانباً من ذلك خلال تغطيتي لبطولة كأس العرب في قطر، التي توج المنتخب المغربي بلقبها، وكانت تجربة ثرية تعلمت منها الكثير، سواء في العمل الصحفي أو في التعامل المباشر مع الزملاء الإعلاميين ومتابعة تفاصيل البطولة.

فالتواصل مع المنتخبات والجهات المنظمة، وسرعة التعامل مع المستجدات، والعمل تحت ضغط الوقت، كلها تجارب لا يمكن اكتسابها من خلف المكتب، بل تصنع فارقاً في مسيرة الصحفي المهنية.

ومن هنا، أتطلع إلى أن تحقق «الكأس» حضوراً مميزاً في أنطاليا، وأن تنقل للقارئ صورة متكاملة عن البطولة وأخبار المنتخبات.

وفي خضم هذه المشاركة، أسعدني أيضاً خبر تكريم ستة من زملائنا بصحيفة الكأس بجائزة الإسكندرية للإبداع الرياضي في جمهورية مصر العربية، للعام الثالث على التوالي.

هذا التكريم يمثل مصدر فخر لكل من ينتمي إلى الوسط الصحفي، فمن الجميل أن نرى زملاءنا يحصدون تقدير جهودهم، والأجمل أن ندرك أن نجاح المؤسسة الصحفية هو ثمرة عمل جماعي يشارك فيه المحرر والمراسل والمصور وكل من يعمل خلف الكواليس.

فالنجاح لا يصنعه شخص واحد، بل هو حصيلة تعاون وتكامل بين أفراد الفريق، وهو ما يجعل فرحتنا بتكريم الزملاء فرحة تتجاوز أصحاب الإنجاز لتشمل الجميع.

وفي المقابل، فإن النجاحات تحمّلنا مسؤولية مواصلة التطور ومواكبة التغيرات المتسارعة في العمل الإعلامي، والاستفادة من تجارب الآخرين، ومنح الكفاءات الشابة مساحة أكبر للمشاركة وإثبات قدراتها.

كل التوفيق للأستاذ حسن آل قريش والأستاذ مصطفى هلش في مهمتهما الإعلامية بأنطاليا، ومبارك لزملائنا الستة هذا التكريم المستحق، مع تمنياتي لهم بمزيد من النجاحات.

وأخيراً، تبقى فرحتنا بنجاح زملائنا من أجمل ما يميز بيئة العمل؛ فنجاح الفرد هو إضافة للجميع، وروح التعاون والتقدير المتبادل هي ما يمنح الفريق قوته ويحفزه على مواصلة العطاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com