مقالات رأي

ماجد رمزٌ وطني يا هذا..!!!

 

الرُّموز لا تُقيِّمها (النَّكرات) حتَّى لو كانت (مُعَرَّفَة)، وحين يأتي الحديث عليها، أو عنها لا بُدَّ من ارتداء ثوب الوقار حتَّى لو كان المتحدِّث يمتهن (الدَّرباويَّة)، أو تتلبَّسه كما يتلبَّس الجآن الإنسان..!
ماجد أحمد عبدالله رمزٌ وطني في مجاله .. حظيَ، وما زال يحظى، وسيظلُّ يحظى بتقدير قادة هذا الوطن الكرام، مَنْ رحل منهم رحمه الله، ومَنْ لا يزال على قيد الحياة حفظه الله، وهم الرُّموز في كلِّ شيء .. في كلِّ خُلقٍ كريم، وفعلٍ عظيم، ويُقدِّرون كلَّ مواطنٍ خدم بلده بتفانٍ وإخلاص، وأيَّما تقدير..!
ماجد لا يُطرَح اسمه في معرض السُّخريَّة، والابتذال، والامتهان وهو معرض الأخلاق الكريمة، والوعي، والاتِّزان..!
ماجد كما كان وهو يلعب كرة القدم غاية في الجمال، والإبداع، والإتقان، والنَّجم الذي جمع روعة الأداء بروعة الأخلاق، وحُسن الأدب والتَّعامل هو كذلك بعد اعتزاله وحتَّى الآن؛ فقد كرَّس جزءًا ليس بالهيِّن من وقته وحياته لخدمة مجتمعه والإنسان؛ ليكون عبر جمعية أصدقاء تجاه رفقاء دربه في مجاله، وأسرهم للإنسانيَّةِ أجمل عنوان..!
يا ضاربًا بالأخلاقِ، والقِيَم عرضَ الحائط ماجد أحمد عبدالله أفضلُ ضاربٍ للكرةِ بالرَّأس في العالم، ولو كتبتَ غيرَ ذلك على كلِّ حائط كما يفعل المخربشون على الجدران..!
ماجد كبيرٌ بتاريخه، عالٍ بأخلاقه، وخصاله كأعلى البنيان .. قامةٌ يُشارُ لها بالبنان، وعملاقٌ تسنَّمَ هامة المجد .. يطول ولا يُطال من الأقزام، والمُتصابين، والصِّبيان..!
يا مُتَّخذًا الغوغاء، والضَّوضاء، والاحتقان أخدان ماجد مثل الخيل الأصيل .. فرس الرِّهان في كلِّ محفلٍ ومكان، وبيننا الميدان؛ لكنَّ الميدان للفرسان الذين لستَ من بينهم، ولن تكون مهما كان .. طال أو قصُر الزَّمان..!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com