خالد بن مرشد يكتب:”سؤال إلى رينارد… هل أنت معنا في الدوري؟ هل تشاهد مستوى سالم المتواضع؟”

سؤال مشروع يُطرح اليوم وبصوتٍ عالٍ: هل هيرفي رينارد يتابع ما يحدث في الدوري؟ هل يشاهد ما تقوله المدرجات وما يردده الإعلام؟ وهل وصلته صورة ما يتعرض له اللاعب سالم الدوسري من هجوم قاسٍ من جماهير ناديه بعد مستويات متراجعة لم تعد تُقدم الإضافة المنتظرة لفريقه؟
حين يصل الانتقاد إلى لاعب كان يُنظر إليه كـ«أيقونة» داخل ناديه، فالأمر يتجاوز كونه ردة فعل عابرة. إنه مؤشر فني ونفسي يستحق التوقف عنده. اللاعب الذي لا يصنع الفارق في لحظات الحسم، ولا يخدم فريقه بالشكل المطلوب، يصبح من الطبيعي أن يُطرح اسمه للنقاش حتى إن كان نجمًا سابقًا.
هنا لا نتحدث عن تصفية حسابات، ولا عن تقليل من سالم الدوسري، بل عن مصلحة المنتخب. منتخب الوطن لا يُبنى على الأسماء، بل على الجاهزية والعطاء والقدرة على قيادة المرحلة. وإذا كان اللاعب محل انتقاد حاد من أقرب الناس له (جماهير ناديه) فهل يُلام الشارع الرياضي إن طالب بمراجعته أو حتى بإبعاده عن القائمة؟
نحن أمام استحقاقات كبرى؛ المنتخب السعودي مقبل على تحديات مصيرية، أبرزها كأس العالم 2026، ثم كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة. هذه البطولات لا تحتمل المجاملات، ولا تُدار بالعاطفة.
السؤال الحقيقي:
هل سالم الدوسري اليوم هو الخيار الأفضل؟
أم أن هناك أسماء شابة، أكثر جاهزية وتأثيرًا، تستحق الفرصة وقادرة على حمل الراية في هذه المرحلة؟
المنتخب أكبر من أي لاعب، والمرحلة القادمة تحتاج قرارات شجاعة، والسؤال يبقى مفتوحًا أمام رينارد: هل تتابع الدوري بما يكفي، أم ما زالت بعض الحقائق لا تصلك؟



