مقالات رأي

أيام أنزاغي مع الهلال باتت معدودة

 

 

بادئ ذي بدء يجب أن أقول وبملء الفيه بأن أدارة الهلال قد أرتكبت غلطة عمرها بالأستغناء عن المدرب البرتغالي جورجي جيسوس المدير الفني السابق للفريق والذي حقق مع الزعيم اجمل واعظم البطولات وخلق للفريق شخصيته الاعتبارية وهويته المثالية وجعل منه بعبعاً مخيفاً لكل الفرق على المستويين المحلي والآسيوي والعالمي فكان ان كافأته الأدارة الهلالية بالرحيل لتأتي بالإيطالي أنزاغي الذي أفقد الفريق الهلالي كل الجماليات التي عرف بها من حيث المتعة والاثارة والتشويق والكرة الجميلة المموسقة واللعب الممرحل والوصول إلى مرمى الفريق المنافس من أقصر الطرق وتحقيق الفوز من مباراة إلى اخرى حيث أصبح الفريق الهلالي في عهد السيد انزاغي يحقق الفوز بطلوع الروح ولايقوى حتى على فرض شخصيته أمام فرق المؤخرة والمنطقة الدافئة ودونكم لقاء النجمة السابق الذي خنق فيه النجماويون الهلال في عنق الزجاجه ولم يحقق الفوز إلا بشق الانفس وهنالك لقاء الخليج والفتح حيث تخطاهم الزعيم بدعاء الأمهات ولن ننسى التعادل امام الرياض والتعادل امام القادسية مكرر وقبلها التعادل امام الأهلي في الوقت الذي كان فيه الفريق متقدم بثلاثة أهداف نظيفه والفوز بطلوع الروح على الشباب بهدف يتيم والتعادل أمام التعاون وقبلها التعادل امام الاتحاد ليفقد الفريق 14 نقطة بسبب التعادلات التي قصمت ظهر الفريق وحتى في لقاء الشباب الأخير وبرغم الخماسية القاسية إلا أن شكل الفريق لم يكن مقنعاً حيث تعددت الاخطاء واستقبلت شباك الفريق اهداف مجانية بسبب الشكيل الخاطئ والفلسفة العمياء في تغير مراكز اللاعبين والدفع بلاعبين بعيدين عن حساسية المباريات،،

ويتفاخر مناصري الأزرق بجزئية الفريق الذي لم يهزم وينسى هولاء أن الفريق قد اضعف حظوظه في الفوز باللقب بسبب التعادلات المتتالية التي أبعدته عن الصدارة فماهي جدوى الشماعة الخاوية التي يتمشدقون بها والفريق قد فقد موقع الصدارة ولااظنه سيكون قادراً على العودة اليها مجدداً في ظل تخبطات السيد انزاغي،،

ولاأظنني أذهب بعيداً إن قلت بأن السيد انزاغي وهو يقود الفريق الهلالي بهذه الطريقة العقيمة التي يدير بها الشئون الفنية للفريق لن يحقق شيئاً طيباً ومقبولاً في دوري هذا الموسم لأن قراءته لمجريات المباريات غير سليمة كما إن رؤيته في عمليات الاحلال والابدال غير مقنعة وفوق هذا وذلك فأن أختياراته للتشكيل الاساسي الذي يبداء به المباريات تاتي متخبطة وغير مقنعة الأمر الذي يجبره على عمليات الترقيع على هامش مجريات المباراة والتي لاتؤتي أوكلها في كل حين ونقولها صريحة وبلا وجل أو خوف بأن استمرار السيد انزاغي حتى نهاية الموسم مع الفرقاطة الهلالية ربما يجعله يفقد مقعده في دوري ابطال آسيا للنخبة وربما يجد نفسه مع فرق النخبة 2 وتذكروا حديثي هذا جيداً بعد نهاية دوري روشن؟؟

((لاترحل ياوليد فلايزال للابداع بقية)

العمل مع اعلامي ضليع مثل الاستاذ وليد الفراج فيه متعه مابعدها متعه فأنت تتعلم بين ثناياه الكثير من اصول المهنية في دروب العمل الاعلامي عبر بلاط صاحبة الجلالة الصحافة وشخصياً اعتز كثيراً بانني زاملته في جريدة اليوم حي البادية منتصف الثمانينيات الميلادية وهو في بداياته الصحفية طرف الدكتور مبارك الدوسري رئيس القسم الرياضي أنذاك وفي معيتنا الزملاء رضوان غضنفر وحسين كاظم ومرشد الخالدي واحمد صالح ومروان العقيل ومحمد الدوسري وعبد الرحمن حسن أبو رامي وأخرين واحقاقاً للحق فقد كان الأستاذ وليد صاحب القدح المعلى في تغذية القسم بالانفرادات الصحفية البارزة وكان صاحب اللقاءات الساخنة التي تحدث دوياً هائلاً في الوسط الرياضي مما يدل على انه يمتلك حس صحفي يميزه عن رصفائه وعندما انتقلنا معه للعمل في جريدة الرياضي المتخصصة لصاحبها الراحل المقيم معالي الشيخ فيصل الشهيل الأب الروحي للرياضيين في المنطقة الشرقية كان الاستاذ وليد هو الشمعة المضيئة في المطبوعة وواصل هذا المبدع عطاءات الاعلامية عبر برنامجه الناجح أكشن مع وليد والذي تفوق فيه على الجميع واصبح ينافس نفسه بنفسه بعد أن كون للبرنامج تلك الحشود الملياريه من المشاهدين فأذا هو وبين عشية وضحاها يعلن عن نيته في مغادرة ساحة العمل المرئي وهو في اوج مجده محققاً النجاح تلو النجاح والخطوة وبلاشك كانت مفاجئة لكل أهل الوسط الرياضي والاعلامي فالاستاذ وليد لايزال قادراً على العطاء وجعبته حبلى بكل ماهو جديد ورائع ومعين العطاء عنده لم ينضب ونقول له وبكل الحب الذي يرتسم في حنايا أفئدتنا تجاهه لاترحل ياوليد فلايزال للابداع بقية ونحن ننتظر منك مزيد من العطاء ومزيد من الألق الذي تشنف به أذاننا،،

لست مع الذين ينادون بأستبعاد الاسطورة سالم الدوسري من قيادة المنتخب في مونديال العالم في امريكا وكنده والمكسيك بسبب تراجع مستواه حيث تبارت عدد من الاقلام تنادي بابعاد النجم سالم من صفوف المنتخب واتاحة الفرصة لبعض الوجوه الشابه لتقدم نفسها في المونديال العالمي والدعوة وبلاشك فيها شئ من الحساسية والتحامل على النجم السعودي الكبير والذي لأيمكن للمنتخب السعودي أن يحرم من خدماته في مثل هذا المحفل العالمي الكبير الذي يعتبر النجم سالم فارس من أمضى فرسانه ونجم من أهم وأبرز نجومه،،

(ومضة)

أنا يوسف وهذا أخي لم يقل أنا عزيز مصر منتهى التواضع،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com