أين موقع الحكم السوداني في أضابير الدوري السعودي؟

بات الحكم الأجنبي يمثل القاسم المشترك في قيادة مباريات الدوري السعودي الممتاز «دوري روشن»، حيث تعددت جنسيات الحكام الأجانب من كل دول العالم، فشهدنا الحكم الإسباني والحكم الإيطالي والحكم الفرنسي والحكم الإنجليزي والحكم المصري والحكم الصومالي وغيرهم من الجنسيات المختلفة. وتبارى الحكام الأجانب في قيادة المباريات وهم يطبقون القانون نصاً وروحاً، وتفاوتت علامات النجاح بين الحكام، فمنهم من قاد المباريات بكل حنكة إلى بر الأمان، ومنهم من ساهم في تغيير نتائج بعض المباريات بسبب الأخطاء العفوية التي وقع فيها البعض.
وفي نفس الإطار فإن الحكم الوطني السعودي قد قدم نفسه بصورة متميزة وقاد مباريات حساسة لاقى فيها كل صنوف النجاح، حيث كان الحكم محمد الهويش في الموعد، وبجانبه زميله شكري الحنفوش، وكذلك زميليهما خالد الطريس وعبدالله الحربي وآخرون، حيث قدموا صوراً مشرفة في المباريات التي قادوها، وأكدوا ولكل ذي عين بصيرة بأنهم لا يقلون شأناً عن الحكم الأجنبي إن لم يفوقوه عدة وعتاداً.
ويقفز إلى ذهني هنا سؤال حائر يتردد على شفاه الرياضيين السودانيين: أين موقع الحكم السوداني بين دهاليز الدوري السعودي؟ ولماذا لا تتم دعوة الحكام السودانيين للمشاركة في قيادة مباريات الدوري السعودي، لاسيما وأن الدوري السوداني الممتاز قد أغلق أبوابه في مرحلته الأولى، وستنطلق مباريات النخبة منتصف شهر مايو القادم، فتبدو الفرصة متاحة للاستعانة بخدمات الحكم السوداني، لاسيما وأن جهاز التحكيم السوداني يضم بين طياته حكاماً دوليين أكفاء بقيادة الإمبراطور محمود شانتير المرشح الأول لحكام النخبة في مونديال العالم القادم، بجانب زميله محمد عبدالله نيالا المساعد الدولي، وهنالك عبدالعزيز ياسر وعبدالعزيز جعفر وغيرهم من الحكام الأكفاء الذين يحملون الشارة الدولية.
وبلا شك فإن تواجد الحكم السوداني في الدوري السعودي سيكون امتداداً طبيعياً للاعبين السودانيين الذين احترفوا في الدوري السعودي بقيادة النجم الراحل معتمد خوجلي في الأهلي، ومصطفى النقر، وعلى جاجارين في النصر العالمي، وعاكف عطا وبشة في نادي الوحدة، وقبلهم ترنه وحكيم الجاك وغيرهم من النجوم الذين تركوا بصماتهم على جدار الكرة السعودية. والحديث برمته نسوقه لرجالات الاتحاد السعودي لكرة القدم ليضعوه بعين الاعتبار، أملاً في أن نرى الحكم السوداني يبرز قدراته التحكيمية عبر دهاليز الدوري السعودي الممتاز.
—
((الصحف الورقية هل باتت مجرد ذكرى منسية؟؟))
الهجمة الشرسة عبر الصحف الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي التي غزت العالم بتلك الصورة الوحشية قضت وبصورة مؤسفة على الصحف الورقية، وكتبت شهادة وفاة حزينة لكل الصحف الورقية التي كانت تمثل القاسم المشترك في حياة الناس، كل الناس بمختلف ثقافاتهم وسحناتهم وألوانهم. فقد كانت الصحف الورقية الصديق الحميم لكل ألوان الطيف من رياضيين ومثقفين وعمال ومهنيين وغيرهم، حيث كان كل فرد يبدأ يومه بالصحيفة التي يستهوِيها أو بعدة صحف يحملها معه للمكتب أو للمصنع أو للحقل.
ومنهم من لا تحلو له مطالعة الصحف إلا في المنزل، حيث دأب البعض على اقتنائها بعد انقضاء ساعات العمل ليأخذها معه إلى المنزل ويطالعها بكل أريحية بعيداً عن أعين الرقباء. فكان أن جاءت الهجمة الإلكترونية التي قضت على الأخضر واليابس في الصحف الورقية وكتبت شهادة الوفاة لها، بحكم أن الصحف الإلكترونية تعطيك المعلومة طازجة ومع الحدث في وقته دون الانتظار لصباح الغد لمطالعة الخبر أو السبق الصحفي على صدر الصحف الورقية، حيث تعتبر المعلومة بايتة وفاقدة للمضمون.
ويبقى السؤال الحائر الذي يطرح نفسه وبإلحاح لا يعرف التثاؤب: هل حقاً انتهى عصر الصحف الورقية بغير رجعة وأنها باتت أثراً بعد عين؟ أم أننا ننتظر وثبة جديدة للناشرين يعيدون من خلالها الروح للصحف الورقية لتعود بصورة أقوى مما كانت، وربما تسحب البساط مجدداً من الصحف الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، وتفرض نفسها عنوة واقتداراً في أرفف المكتبات ودواليب المحلات التجارية؟
—
غاب الجزائري محرز وغاب البرازيلي جالينو ففقد النخبوي قوته العظمى، حيث كان النجمان الكبيران خارج الخدمة في لقاء بني قادس، فانعدمت الخطورة الأهلاوية وفقد الفريق هويته وشخصيته الاعتبارية، فكان أن تغلب فتية بني قادس على النفس وقلبوا الطاولة في وجه الأهلاوية وأذاقوهم مرارة الهزيمة الثانية في المسابقة، وأجبروهم على التراجع للمركز الثالث بعد فوز الهلال على الفتح الذي تبادل معهم المراكز. خسارة الأهلي نزلت برداً وسلاماً على العالميين الذين أبقوا الفارق النقطي إلى 3 نقاط مع الهلال الوصيف ووسعوا الفارق إلى 5 نقاط مع الأهلي صاحب المركز الثالث بعد الفوز على نجمة عنيزة بالخماسية القاسية.
العميد سقط في اختبار المدرسة؟؟
البرتغالي ماكسيمانو حارس مرمى نيوم تترصده عيون أندية العاصمة، وهو يعتبر من أفضل حماة العرين في دوري روشن بلا منازع.
(ومضة)
لا تخسر قيمتك بكلمة…
ولا تفقد احترامك بزلة؟؟!!



