مقالات رأي

هنا .. وهناك

 

– على الورق .. هم من فئة (أ) ، لكن على (الواقع) ينقصهم الكثير من الخبرة و الحنكة (الرياضية) التي يكاد ينمحي وجودها بجوار الفكر الاستثماري وعقلية الشركات والنتيجة ظهور العديد من الصراعات الداخلية بين (المنظرين) و (الواقعيين) بين (أهل المال) و (أولاد الكار) ولأن البقاء دائماً (للكاش) ، تم تجميد بعض الألعاب التاريخية !! .

– ⁠هل يجددون الثقة بمدرب لديه رصيد فني (كبير) مقابل (صفر) من (الثقة) في نجاحه و (صفر) من (التفاؤل) بين مشجعي النادي ، و نفراً قليلاً ممن مازال يحمل (الود) له ، أم يعيدون مسلسل تكليف (الطوارىء) ؟ أم يستمرون بالبحث عن خيارات أخرى بمخاطرة أكبر ؟ عدة خيارات أحلاهما مُرّ لكن (الأمرّ) من كل ذلك ، أن تنتصر لغة (العناد) و (الأنا) على لغة (العقل) و (جماعية) الرأي ، حينها لا تنتظر قدوم أي نجاح ، لا مؤقت ولا مستدام .

– ⁠الهياط مشكلة ،، ما قام به ذاك المذيع الداخلي من (مفاخرة) بفريقه و (انتقاص) من خصمهم (العريق) وعلى مسمع من اللاعبين وقت الإحماء ، جعلت خصمه (يوحّد) كل الأصوات المتضادة حول بعضهم وحول مدربهم ، من أجل الفوز وتلقين ذاك (المهايطي) درساً قاسياً في (الأدب) و احترام الخصم ، فالمناكفة و السخرية لا تكون (قبل) المباراة ، ولو كنت مسؤولاً عنه لأسقطت عليه عقوبة تأديبية تلاحقه كلما وقف خلف المايك !! .

– ⁠وضع الاستراتيجيات العامة، وتأطيرها بمعايير واقعية وقابلة للنجاح ، وتسليمها لمسؤولين يعملون بالشكل الصحيح ، يجعلك تحقق (أفخم) الألقاب عاماً تلو الآخر ، و تسجل لفريق عملك نجاحاً تاريخياً غير مسبوق ولم يحققه أي أحد قبلك طوال تاريخ هذا النادي ، وحينها لن يفكر أحداً بالنظر لميولك التشجيعية ولن يهمهم ذلك طالما أنك عملت (باحترافية) و وظفت (خبرتك) في مكانها المناسب.

– ⁠حراك استثماري خلال السنوات الماضية وحتى اليوم شهدناه في القادسية و الخلود و الأنصار و الزلفي وغيرهم ووصلت كما شهدنا مؤخراً لنادي الهلال ، ولم أجد حتى الآن (تحالفاً) أتى لشراء نادٍ معين كما حدث في عمليات بيع شركات المطاحن الأربعة للمستثمرين في قطاع الغذاء ، هل هي رسالة (مشفرة) عن أن (التحالف) لم يحقق النجاح المطلوب ؟ أم أن الفكرة لم ترق للمستثمرين في قطاع الرياضة ؟ أم أن هناك من يخطط لذلك سراً ؟ بالتوفيق للجميع لكن برأيي ، (الشريك الفني) المتمثل في (المستثمر الأجنبي) لمن سبقنا بوضع (عقله) و (ماله) في هذا المجال بعشرات السنين ، من الأجدر ألا يتم تجاهله ، هذا من أجل (استدامة) أفضل .

– ⁠المهمة (المستحيلة) التي لا يتمناها أحد ، أن يتم توظيفك لمهمة هامة واستراتيجية مع جدول زمني لا يتجاوز الشهرين ، و بطاقم عمل قد لا يكون من اختيارك و أدوات لن تشاهدها وتقوم بتجربتها إلا قبل بدء المهمة بثلاثة أسابيع فقط !! قلوبنا و دعواتنا معك يا (دونيس) لرفع اسم منتخبنا بالمونديال و تجاوز دور المجموعات بأي طريقة ممكنة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com