مقالات رأي

استشعروا العيد ..!!!

 

من مرافئِ الرُّوح المُتعَبة على أمواجِ الحياة المُتلاطمة أكتب إليكم بقلمِ التَّسامح، وحبرِ التَّصافح دعوةَ محبَّةٍ وسلام في يومِ العيد، جعلَ اللَّه كلَّ أيامكم أعيادًا تُطرِّزها ابتساماتكم، وتُزيِّنها بشاشة مُحيَّاكم، وتُضيئها قلوبكم البيضاء بنورِ الإيمان، والبهجة، والصَّفاء .. أيامًا ولياليَ جميلة يعمُّها دفءُ اللِّقاء، وحلاوةُ التَّواصل بروحِ المحبَّة والإخاء ..!
لنبتسمْ، ونفرح، ونرسم الابتسامة على وجوهِ الجميع أطفالًا وشُبَّانًا وشيبانًا، ونزرع السَّعادة في قلوبهم التي تُكابد الحياة؛ فالعيد سببٌ كافٍ لِتعُمَّ البهجة، وننعم بالفرح؛ وإنْ كان في داخلنا ألفُ سببٍ للحزن، ومثلُه للألم ذاكَ لأنَّ العيد شعيرةٌ من شعائرِ اللَّه .. “ومَنْ يُعظِّمْ شعائرَ اللَّهِ فإنَّها مِنْ تقوى القلوب” ..!
تساموا عن خلافاتكم؛ فلا يدري أحدُنا أيَّانَ الرَّحيل، واصفحوا الصَّفحَ الجميل، وتصافحوا بالقلوب قبل الأيادي لِيبقَ بينكم الأثرُ الجميل ..!
العيد فرصةٌ ربَّانيَّة، ومِنحةٌ إلهيَّة يُطهِّر بها اللَّه القلوب من أحقادها، والنُّفوس من ضغائنها، كيف لا وعيدا المسلمين يأتيان بعد خيرِ شهورِ السَّنة، وأيامها عقبَ شهر رمضان المبارك فرحةً للصَّائم، وعقبَ يومِ عرفة فرحةً للحاج .. يوما (الفطر)، و (النَّحر) فرحةٌ عامَّةٌ لِكافَّةِ المسلمين، وفي كليهما شكرٌ لِلَّه وحَمْد، وتعظيمٌ لهُ عزَّ وجل؛ فـ “اللَّهُ أكبر، اللَّهُ أكبر، اللَّهُ أكبر .. لا إلهَ إلَّا اللَّه .. اللَّهُ أكبر، اللَّهُ أكبر، ولِلَّهِ الحمد” !

همسة :
العيدُ قطعةُ حلوى تذوبُ في فَمِ طفلِ ..
وابتسامةُ رضى تُضيءُ وجْهَ امرأةٍ ورَجُلِ !
العيدُ أنا وأنتَ وأنتِ بينَ أهلٍ وخِلِّ ..
يرسمُ الفرحُ ملامحَنا كشجرةٍ وظِلِّ !
العيدُ سلوى في كلِّ زاويةٍ ومحلِّ ..
نجوى الشَّاكرينَ الحامدينَ لِلَّهِ ذي الفضلِ !

خاتمة :
عيدٌ سعيد، وعمرٌ مديد، وكلُّ عامٍ وأنتم ومَنْ تُحِبُّون بخير، وفي خير، وإلى خير .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com