غياب سالم… أوقفوا هذا العبث!

بعد اعلان الاتحاد الاسيوي عبر حساباته الرسمية للآلية الجديدة التي سيتم من خلالها استكمال ماتبقى من جولات حاسمة في بطولاته الموسمية والتي على يأتي على رأسها دوري الابطال للنخبة و دوري الابطال الثانية والتي يشارك فيهما اربعة من انديتنا ثلاثة في الاولى و واحد في الثانية توقع الجميع أن يبادر الاتحاد السعودي وبحكم مسؤوليته عن الفرق المشاركة لإستغلال الفرصة التاريخية لتقديم مايكفله له النظام الحالي من دعم للأندية الأربعة على حد سواء دون تمييز ولكن للأسف صدم النصراويون ابتداء بموقف رابطة المحترفين العجيب الغريب !!
حيث رفضت الموافقة على طلب تقديم مباراة النصر والاتفاق والذي تقدم به الاول مشفوعاً بموافقة الاتفاق وذلك من اجل تجنب عملية الارهاق والضغط الذي سيتعرض له العالمي جراء التقارب الزمني حد التداخل بين موعد المباراة الاصلي المقرر بـ24 ابريل والمواعيد الاسيوية الجديدة المعلنة لربع ونصف النهائي واللذان سيلعبان يومي 19 و 22 ابريل
ولعل اعتماد الرابطة ذاتها تقديم مباريات ثلاثي النخبة بذات الجولة 29 لتلعب قبل الجولة 28 في مرونة بالتعامل اختفت مع النصر يضع الف علامة استفهام حول التعامل بذات الميزان مع الجميع وحتى كتابة هذه السطور لازال النقاش بين الاطراف المعنية مستمر
ونحن وسأل هل يحتاج دعم النصر في مشاركة خارجية اسوة بالبقية الى نقاشات ومراسلات اصلاً !؟
وللاسف الشديد ان هذا السؤال يمتد ليشمل الاتحاد الموقر ايضاً وذلك بعد ماتم تسريبه من انباء عن عدم تقدمه بطلب استضافة الادوار الاقصائية للبطولة حتى تاريخه وذلك على الرغم من طلب النصر منه التقدم بذلك وإن صحت الاخبار بأن عدم تقديم الطلب بسبب التكاليف المادية فهذه ام المصائب وام الاستفهامات !
فكيف لاتحادنا ذو الميزانية المليارية والذي يحظى بدعم تاريخي ان يتحدث عن تكاليف استضافة بطولة مجمعة في وقت باتت بلادنا ولله الحمد الخيار الأول لكل البطولات الرياضية حتى الالكترونية منها وذلك بفضل مشروع رياضي عظيم
إن عدم استضافة البطولة في الاول بارك بل والمقاتلة على ذلك من قبل الاتحاد لو حدث سبعتبر تقاعساً صريحاً عن دعم احد ممثليه خارجياً في وقت حظي البقية بالدعم !!
* ما ان اعلن الحساب الرسمي للأخضر عن غياب سالم الدوسري عن المعسكر نتيجة للإصابة حتى بادر الكثير بالتشكيك في الاصابة واستحضار حالات الغياب السابقة وتكرارها في معسكرات الأخضر واتخاذ ذلك ذريعة لشرعنة هذا الهجوم والتشكيك بأحد لاعبي المنتخب بشكل اصبح علنياً وبشكل مزعج للجميع وهو مايتطلب تدخل عاجل من الاتحاد السعودي كونه المسؤول عن الأخضر وعن استقراره بالرد بشكل قاطع وحاسم على هذه الاتهامات والعمل على اثبات عدم صحتها فالمنتخب ولاعبيه لديهم استحقاق عالمي وهو مايتطلب تظافر الجهود ليكون الجميع في الموعد وهو مالن يكون في ظل هذه التجاذبات العاصفة والتي يصاحبها صمت الاتحاد عن الرد عليها
وهذه دعوة للجميع بتغليب المصلحة العامة والنظر لدعم الاخضر بغض النظر عن أي امور اخرى دعوة نقول فيها …
اوقفوا هذا العبث


