مقالات رأي

عقدة النقص !!

بلا مقدمات وبلا أي خلفية سابقة واضحة المعالم، افتعل الأهلاويون صداماً عنيفاً مع المكون النصراوي بكل أطيافه، وتصدروا بشكل غريب مشهد الضدية المفتعلة ضد النصر ومن ينتمي له؛ ظهر ذلك جلياً حتى في القضايا التي لا يكون الأهلي طرفاً فيها، فتجد الإعلام والصوت الأخضر ينساق وبشكل كامل مع أي مواجهة يكون الطرف الآخر فيها النصر!
إن هذا التشنج الأخضر والذي لا تخطئه العين، والذي يزداد حدة مع الوقت على الرغم من عدم مبادلة النصراويين له ذات الحدة، بل جاء الصوت النصراوي وبشكل أشبه للإجماع رافضاً للدخول المباشر في صدام حالي قد يؤثر سلباً على استقرار الفريق العالمي وهو أقصى ما يطمح له خصومه في هذه الفترة.
برز هذا الفكر النصراوي العقلاني على الرغم من كل التصرفات الخضراء المزعجة والمستفزة، وليس هنالك مثل على هذا الاستفزاز المتعمد مما فعله لاعبو الأخضر الأجانب حتى وهم في غمرة احتفالاتهم.
لم يتبقَّ أكثر من 24 ساعة على اللقاء المرتقب بين العالمي والأخضر والذي ينتظره الجميع دون استثناء، وعليه وفي ظل حالة الغليان الخضراء والحكمة النصراوية، سينتظر الجميع أي الفكرين سيكسب في نهاية المطاف؛ الفكر المتشنج أم الهادئ. بالتأكيد إن نتيجة المباراة لن تحكم مصير الثنائي هذا الموسم، ولكنها بالتأكيد سيكون لها تبعات واضحة على ما تبقى لهما من مباريات تعد على أصابع اليد الواحدة.
• كان ولا يزال النصر العالمي بشعبيته الجارفة وحالته الاستثنائية أحد أهم وسائل الشهرة لكل من يبحث عنها؛ أندية أو جماهير وإعلام، فبمجرد اتخاذك موقع الطرف المقابل والمضاد للعالمي ستجد الاحتواء والتمكين والدعم غير المشروط من الكل وبكل الأشكال، فكل ما عليك الدخول مع النصر كإعلامي في صراع فستجد نفسك ضيفاً دائماً في كل القنوات والبرامج، وكلما بالغت في ضديتك مع العالمي زاد قربك وساعات ظهورك خلف الشاشات، وكلما مارست كلاعب صنوف العشوائية والتشنج أمام النصر كلما زادت نجوميتك وتم تداول اسمك في البرامج والصحف وحظيت بالإشادة والمديح، وقس على ذلك كل من يسعى للوصول حتى لو كان نادياً يعاني عقدة نفسية ترسخت به أشعرته بالنقص ويحاول جاهداً الخلاص منها بحربه مع الطواحين.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com