بونو الحارس الأمين يكتب التاريخ كأفضل حارس عرين

الرس: محمد الخليفة
كتب الحارس المغربي ياسين بونو، تاريخاً مجيداً له شخصياً ولحراس المرمى المغاربة والعرب والأفارقة، حين أصبح من بين أكثر حارس مرمى تصدياً لركلات الجزاء والترجيح في تاريخ كأس العالم منذ بدء تدوين البيانات عام 1966م بـ4 تصديات ناجحة لركلات الجزاء والترجيح، بين نسختي 2022 و2026، ليتساوى مع أساطير حراس المرمى مثل: الأرجنتيني غويكوتشيا والألماني شوماخر والكرواتيان دانييل سوباشيتش، ودومينيك ليفاكوفيتش. الذين تصدوا لـ 4 ركلات جزاء في كأس العالم، مع ميزة التأثير على اللاعبين بحركته الشهيرة في التحرك يمنة ويسرة أربك بها لاعبين من هولندا في هذا المونديال ولاعب اسباني في المونديال السابق، وتسبب في لعبهم الكرة خارج المرمى.
(أبو إسحاق) كما يُكنى بونو، شخصية هادئة وحضور مرعب وخلق عالي، يتميز دائمًا بابتسامته الهادئة حتى في أصعب لحظات ضربات الجزاء، وهي الابتسامة التي تصيب المهاجمين بالتوتر، وتمنح فريقه الأمان التام.
*أكثر حارس مرمى تصديا لركلات الترجيح والأكبر تأثيراً*
قدم بونو، بطولة تاريخية في نسخة البطولة الحالية من المونديال، حتى وصفت الصحف العالمية ماقدمه أمام فرنسا بـ”مباراة بين فرنسا وبونو”.
ووضعته منصات الإحصاء العالمية مثل (365Scores) في المركز السادس عالمياً ضمن قائمة أكثر حراس المرمى تأثيراً وقيادة في المونديال الحالي، ولولا خروج المغرب لكان ضمن القائمة الأولى.
*أرقام ياسين بونو في كأس العالم 2026 الحالية
الحارس المغربي وحامي عرين الهلال السعودي، أو كما يُلقب دائمًا (الحارس الأمين) هو واحد من أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم العربية والأفريقية.
خاض مسيرة بطولية ممتدة في هذه النسخة، وجاءت أرقامه كالتالي:
– عدد المباريات: 6 مباريات
– عدد دقائق اللعب: 570 دقيقة
– نظافة الشباك (كلين شيت): مباراتان (أمام إسكتلندا 1-0 وكندا 3-0).
– الأهداف المستقبلة: استقبلت شباكه 4 أهداف فعلية فقط (هدف من البرازيل، وهدفان من هايتي، وهدفان ضد فرنسا).
– إحصائية التصديات: 19 تصدياً حاسماً خلال البطولة، من بينها 8 تصديات إعجازية أمام فرنسا منعت زيادة النتيجة.
– نجم ركلات الجزاء التاريخي
حقق بونو في هذه النسخة رقماً تاريخياً خارقاً، حيث تصدى لركلة جزاء من كيليان مبابي أمام فرنسا، وتصدى سابقاً لركلة جزاء أمام الهولندي سمرفيل في دور الـ 32، ومع تصديين في البطولة الماضية، بات ياسين بونو رسمياً من بين أكثر حارس مرمى تصدياً لركلات الجزاء والترجيح في تاريخ كأس العالم منذ بدء تدوين البيانات عام 1966 (برصيد 4 تصديات إجمالية بين نسختي 2022 و2026)، ليتساوى مع أساطير مثل الأرجنتيني غويكوتشيا والألماني شوماخر والكرواتيان سوباشيتش، وليفاكوفيتش.
*تصديات بونو لركلات الجزاء والترجيح*
التصدي الأول: لركلة ترجيح الاسباني كارلوس سولير مونديال 2022
التصدي الثاني: لركلة ترجيح الاسباني سيرخيو بوسكيتس مونديال 2022
التصدي الثالث: لركلة ترجيح الهولندي كريسينسيو سمرفيل في مونديال 2026 التصدي الرابع: التصدي لركلة جزاء الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة 27 من الشوط الأول في لقاء الدور ربع النهائي 2026م
*أكثر حارس افريقي مشاركة في كاس العالم*
بـ11 مشاركة في مباريات كأس العالم تصدر بونو قائمة أكثر حراس مرمى افريقيا مشاركة، وكذلك أكثر حراس العرب مشاركة منتزعاً صدارة محمد الدعيع السابقة.
*أكثر حراس افريقيا مشاركة بالمونديال
1- المغربي ياسين بونو 11 مشاركة
2- الغاني ريتشارد كينغستون 9 مشاركات
3- النيجيري فنيسنت انياما، والكاميروني توماس نوكنو 8 مباريات
4- الكاميروني ادريس كاميني 6 مباريات
5- الكاميروني حوزيف أنطوان بيل 5 مباريات
* أكثر الحراس المرمى العرب لعباً في المونديال
1- المغربي ياسين بونو (11 مباراة)
2- السعودي محمد الدعيع (مباريات) 4 مباريات في 1994، 3 مباريات في 1998، 3 مباريات في 2002)
3- التونسي علي بومنيجل (6 مباريات) 3 مباريات في نسخة 2002 و3 مباريات في نسخة 2006).
4- يتشارك ثلاث حراس مرمى في خوض 4 مباريات
المغربي بادو الزاكي 4 مباريات (خاض مباريات الأسود كاملة في نسخة المكسيك 1986)
– المغربي منير المحمدي (4 مباريات) 3 مباريات في 2018 ومباراة واحدة في 2022.
– المصري مصطفى شوبير (4 مباريات) كاملة بـتألق واضح في نسخة 2026 الحالية) دخل بها التاريخ
*بونو.. الليث الجسور في عرين الأسود*
منذ أن بدأ في حماية عرين (أسود الأطلس) بانتظام في عهد المدرب هيرفي رينارد، بدءا ببطولة كاس أمم افريقيا 2019م بمصر ضد منتخب ناميبيا في23 يونيو 2019، منح بونو حراسة مرمى المغرب بعداً من الراحة لم يصل له من قبل سوى مع الأسطورة بادو الزاكي، مطور موهبة بونو نفسه، حيث كان المدرب الفرنسي رينارد، يفضل عليه منير المحمدي، فضل احتياطياً في مونديال 2018م وهو في قمة مستواه، لكن كلمات المدرب الفرنسي كانت بداية الانطلاقة، حيث قال له رينارد:” لقد راقبتُ تطورك وتضحياتك وصبرك الطويل طوال السنوات الماضية دون أن تثير أي مشكلة، وأرى أن الوقت قد حان لتكون أنت الحارس الأول للمنتخب المغربي”.
هذه الكلمات كانت بداية نهاية معاناة حرمته من حماية المرمى لمدة 6 سنوات منذ بدأ استدعاءه من قبل المدرب رشيد الطاوسي، في 14 أغسطس 2013م وفي فترة رينارد لعب أساسياً لأول مرة في لقاء أمام كندا (بلد مولد بونو) في 11 أكتوبر 2016م ثم ركنه في الاحتياط قبل التراجع عن قناعاته.
التألق الأبرز لبونو مع المنتخب المغربي، كان مع المدرب وليد الركراكي، حيث كان من أبرز حراس العالم، منذ تولي الركراكي المهمة في أغسطس 2022، فشهدت هذه الحقبة الذهبية تحول بونو إلى سد منيع، وحصده لأرقام قياسية غير مسبوقة على الصعيدين العربي والإفريقي في تاريخ كأس العالم ومنها:
– أول حارس إفريقي وعربي يحافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات بنسخة واحدة في مونديال قطر 2022 والـ(كلين شيت) ضد كرواتيا في المجموعات، إسبانيا في ثمن النهائي، والبرتغال في ربع النهائي).
– حقق الرقم القياسي التاريخي في التصدي لركلات الترجيح وأول حارس عربي وإفريقي يتصدى لـ (ركلتي ترجيح) في مباراة واحدة بالمونديال، وكان ذلك في ليلة إقصاء إسبانيا الشهيرة بقطر
– أطول سلسلة دقائق دون استقبال أهداف لحارس إفريقي سجلها بونو تحت قيادة الركراكي، حيث حافظ على نظافة شباكه لـ 311 دقيقة متتالية في مباريات كأس العالم 2022 (بدءاً من الشوط الثاني لمباراة كندا وحتى مواجهة البرتغال)، كاسراً الرقم التاريخي السابق للحارس الكاميروني توماس نكونو.
– أول حارس عربي وإفريقي يُرشح لجائزة (ليف ياشين) لأفضل حارس بالعالم والكرة الذهبية عام 2023؛ بفضل الإنجاز المونديالي, احتل المركز الثالث عالمياً، بجانب وجوده في القائمة النهائية للمنافسة على الكرة الذهبية (المركز 13 عالمياً).
– أول حارس مرمى إفريقي وعربي يفوز بجائزة رجل المباراة مرتين في نسخة مونديالية نال بونو، أمام إسبانيا في ثمن النهائي ثم البرتغال في ربع النهائي 2022م.



