انقذوا حكامنا!!

مساء الخير .. 💐
مقالي لعدد غد الخميس تحت زاوية :
ما بين السطور
هل انتهينا من (جلد الذات) أم أنه سيكون مسلسل كل موسم ؟!!
السؤال الذي أوجهه للمجتمع الرياضي ، ومن قبله للمسؤولين عن رابطة الحكام المحليين ، الذين يظهرون لنا اهتمامهم بالحكام ، ثم لا نر بعد ذلك أي (مخرجات) (واقعية) يستفيدون منها لنفخر بهم على الصعيد الدولي .
لا أريد حكماً أو اثنين أو طاقماً واحداً يرتبط سقفه و آخر مداه ببطولة قارية ثم حين يأتي المعترك الدولي في كأس العالم أجدهم جميعاً ضمن (الاحتياط) و أكثرهم حظاً و قسمةً بالكاد يصل لأن يكون حكماً (رابعاً) لا أكثر .
مسؤولية (تطوير) الحكام لا ترتبط فقط باجتيازهم الاختبارات المحلية و الدولية المطلوبة دون أن تكون هناك ممارسة ومحاكاة منذ نعومة أظافرهم التحكيمية ، وهذه رسالة يتضمنها (مقترح) أتمنى أن يجد موضعاً على طاولة رئيس لجنة الحكام السويسري مانويل نافارو ، وهو أن تكون هناك (اتفاقية) لمدة (10) سنوات تقريباً مع إحدى المعاهد أو الاكاديميات الدولية المتخصصة في تطوير الحكام و كيفية الاتصال الرياضي و إدارة كرة القدم وذلك لإبتعاث مجموعات سنوية من الحكام لتعلميهم الطرق العلمية السليمة و المنهج العملي الذي يمكّن الحكم أولاً من رفع مستواه (اللغوي) ثم فتح آفاق أكثر لثقافته (التحكيمية) و أخيراً وضعه بالميدان مع طواقم حكام أجنبية لتكون محاكاة حقيقية له لترفع كثيراً من مستواه وتكون بداية فعلية لوضع الحكم السعودي ضمن الصفوف الأولى من حكام آسيا بل و أكثر من ذلك .
كل ماهو مطلوب .. (6) أشهر لتعليم مكثف للغة الإنجليزية و لا مانع من وجود لغة أخرى إن أمكن كالفرنسية و الإسبانية ، و (6) أشهر مثلها في أكاديمية الحكام الأوروبية في الخارج أو معهد يوهان كرويف على سبيل المثال ،، و كفاية (إحباط) بات محل الانطباع (الدائم) عن حكامنا المحليين من المجتمع الرياضي السعودي .



