التسويق الغائب

بعض الأندية تعاني من أزمات مالية وبعضها لديهم تأخر في بعض الرواتب والاخرى صعوبات في التعاقد مع بعض اللاعبين وتلك لديها صعوبات في تسير أمور النادي المالية قد اتصل إلى إلغاء بعض الألعاب في ذات الحين تجد أن إدارة التسويق أو الإدارة الإدارية في النادي تتخذ قرارات بعيدة كل البعد عن التسويق عندما يقابل فريقهم الأول لكرة قدم أحد الأربعة الكبار وعلى سبيل مثل مباراتهم امام النصر تقوم الادارة برفع سعر التذاكر بشكل خيالي إضافة إلى حصر جماهير النصر العريضة ( حسب ما يخول لهم ذلك النظام) في جزء بسيط من الملعب، وكان الأولى تسويقياً فتح الملعب كاملا لجماهير هذا النادي العريضة بأسعار مدروسة باستطاعة كافة الفئات لتحقيق أعلى أراد من هذه المباراة، على النقيض عندما تحديد جزء من الملعب بقيمة ستمائة ريال لتذكرة مما يتسبب في عزوف الجماهير والمباع لن يضيف لخزنة النادي المبالغ المأمول وعندما تخسر المباراة تكون خسرت النقاط والمردود المالي!!
في حين قرار فتح جميع مدرجات الملعب لكافة الـ جماهير عامة كافة وجماهير فأن لم تحقق النقاط فقد حققت العائد المالي كبير يمكن الادارة من تحقيق الأهداف المرجوة من هذه المباراة، ولكي تكون الادارة قد استفادت من الفرصة الاستثمارية تسويقياً لهذا اللقاء لابد من تسويق الإعلانات في الملعب فالجميع يعلم بأن أي مباراة لنادي النصر تنقل على عدد كبير من القنوات العالمية مما يعني أن الإعلان الذي سينشر في الملعب في هذه المباراة سيحظى بتغطية إعلامية غير مسبقة وسيكون ظاهر لعدد كبير من المشاهدين وتحقيق مشاهدات عالية لذلك لابد لهذه الأندية ونحن الآن في الجولة الثالثة ومقبلين على الجولة الرابعة إعادة دراسة القرارات التسويقية التي تتخذ في مثل هذه الفرصة الاستثمارية كبيرة جدا وتحقيق عوائد مالية تكفي احتياجات النادي وقد تحقق فائض مالي في حال استطاع الفريق التسويق بالعمل الصحيح لهذا المباراة من إعلانات ومن تذاكر ومن فعاليات مصاحبة قد تكون فقط اربع مباريات في الموسم لكنها تغطي حاجة الموسم..
التسويق علم ينقص كثير من الاندية لدينا برغم من توفر العديد من الكفاءات السعودية في سوق العمل يحملون فكر تسويقي مميز، كم أتمنى أن تتاح لهم الفرصة لقيادة فرق التسويق الأندية لنشاهد أندية بدأت تحقق الاكتفاء الذاتي.. وأختم بالصلاة والسلام على خير البشر



