ويأبى النَّصرُ الأبيّ!

النَّصر لن يكون يومًا هامشًا حتَّى وإنْ أراد أحدٌ ما أنْ يكون هشًّا..!
النَّصر متن الكرة السُّعوديَّة، وركنها المتين الذي لا يلين، ولا يستكين مهما عصفت به الظُّروف .. مهما أحاطت به المعوِّقات، ووُضعت في طريقه العقبات، ومهما كانت العثرات؛ فالأصفر (العاصمي) سيظلُّ كما هو على مرِّ تاريخه ذلك النَّادي (العصامي) الذي بنى مجده بعرق الجبين فلم يُولد وفي فمه ملعقة من ذهب؛ لكنَّه أينما حلَّ انتزع الذَّهب، وبعد تعب ليصنع هويةً متفرَّدةً تصنع المجد، ولا يأتيها معلَّبًا ولا مغلَّفًا..!
إنَّهُ العالمي الذي روَّض المجد الكرويّ بكلِّ أشكاله من رياض المجد والعز إلى البرازيل مهد كرة القدم في العالم..!
النَّصر نادي الأولويَّات؛ وإنْ لم يُولِهِ أحدٌ الاهتمام في بعض المواقف والتَّحدِّيات فكان خاليًا إلَّا من جمهوره الذي لم يشجِّعه يومًا فقط من أجل البطولات..!
بطل دوري روشن الموسم الماضي سيمضي هذا الموسم رغم كلِّ شيء بوقفة جمهوره ومدرَّجه، وتفاني لاعبيه وقائده، وتكاتف إدارته البرتغاليَّة ومدرِّبه بعد توفيق الله؛ فإنْ يكنْ بابُ الانتقالات والتَّعاقدات قد أُغلِق والنَّصر لم يستطع سدَّ احتياجاته، ولا حتَّى بعضًا منها فإنَّ بابَ اللَّه بالدِّعاء للنَّصر مفتوحٌ لا يُغلَق، وفيه ما يقضي حاجاته وأكثر، ويسدُّ احتياجاته حتَّى يتسيَّد..!!!



