الأخضر وخليجي27.. نحو فرحة غائبة

بعد خمسة عشر يومًا تستقبل جدة منافسات خليجي 27 وتبدأ معها فرصة جديدة للمنتخب السعودي من أجل العودة إلى منصات التتويج واستعادة لغة الإنجاز.
البطولة تأتي في مرحلة جديدة للاتحاد السعودي لكرة القدم مع وصول رئيس جديد ما يجعلها اختبارًا مبكرًا لملامح المرحلة المقبلة.
المنتخب السعودي يحتاج إلى هذه البطولة أكثر من حاجته إلى مجرد مشاركة جديدة غياب المنجز عن المنتخب الأول لفترة طويلة جعل الجماهير تنتظر لحظة تعيد إليها الثقة خصوصًا مع التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم السعودية خلال السنوات الماضية.
الجمهور السعودي سيكون عنصرًا مهمًا في هذه البطولة، إقامة المنافسات في جدة تمنح المنتخب فرصة اللعب أمام مدرجات قادرة على صناعة الفارق والدعم الجماهيري المتواصل قد يمنح اللاعبين الثقة المطلوبة في المباريات الصعبة، المدرج السعودي يستطيع أن يكون شريكًا حقيقيًا في رحلة البحث عن اللقب.
وفي المقابل يحتاج المنتخب إلى تقديم ما يستحق هذا الدعم، الجماهير تريد منتخبًا يمتلك شخصية واضحة ويظهر برغبة حقيقية في المنافسة ويتعامل مع كل مباراة بعقلية الوصول إلى النهائي.
رئيس الاتحاد السعودي الجديد أمام فرصة مهمة لبدء المرحلة القادمة بإنجاز يمنح المنتخب دفعة معنوية ويفتح مساحة أكبر للعمل على مشروع طويل المدى، الجماهير لا تبحث عن وعود جديدة وإنما تنتظر نتائج ترى أثرها داخل الملعب.
خليجي 27 قد تكون أكثر من بطولة خليجية في حسابات المنتخب السعودي هي فرصة لإعادة بناء الثقة وتوحيد المدرجات خلف المنتخب ومنح الجماهير فرحة طال انتظارها.
بعد خمسة عشر يومًا تبدأ المهمة من جدة ويبقى الأهم أن يدخل الأخضر البطولة وهو يعرف جيدًا ماذا يريد وأن يجد خلفه جمهورًا يؤمن بقدرته على الوصول إلى الكأس.



